Yılmaz Öztürk
18 يونيو 2021•تحديث: 18 يونيو 2021
أنقرة/ محمد يلماز/ الأناضول
وزارة الخارجية التركية:- قرار المحكمة هو مظهر آخر من مظاهر الضغط القانوني وسياسة التخويف ضد الأقلية التركية- اليونان تهدف إلى منع المفتين من أداء واجباتهم الدينية والاجتماعية بحرية- ندعو اليونان لوضع حد لممارساتها القمعية التي تنتهك الحقوق والحريات الأساسية للأقلية التركيةأدانت تركيا، إصدار محكمة يونانية حكما بالسجن 15 شهرا بحق "أحمد مته" مفتي مدينة "إسكتشا" في منطقة تراقيا الغربية شمال شرقي البلاد.
وقالت وزارة الخارجية التركية في بيان الخميس: "قرار المحكمة هو مظهر آخر من مظاهر الضغط القانوني وسياسة التخويف الموجهة ضد إرادة الأقلية التركية في تراقيا الغربية باختيار مفتيهم".
وأضافت: "ندين قرار محكمة جنايات سلانيك بالسجن 15 شهرا، مع وقف التنفيذ 3 سنوات، بحق أحمد مته".
وأشارت إلى إصدار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان العديد من القرارات في الماضي حول انتهاكات اليونان لأنشطة المفتين في تراقيا الغربية.
وتابعت: "من خلال الإجراءات القانونية التي نفذت باتهامات لا أساس لها ضد المفتين، تهدف (اليونان) إلى منعهم من أداء واجباتهم الدينية والاجتماعية بحرية".
وأعربت الخارجية التركية عن أملها في أن يتم تصحيح "القرار الجائر" في المراحل المقبلة من الإجراءات القانونية، مجددة الدعوة لأثينا إلى وضع حد لممارساتها القمعية التي تنتهك الحقوق والحريات الأساسية للأقلية التركية في تراقيا الغربية وعمليات انتخاب المفتين.
وأكدت الخارجية التركية أنها ستواصل متابعة حقوق الأقلية التركية في تراقيا الغربية والتي تضمنها الاتفاقيات والمعاهدات الدولية.
وفي وقت سابق الخميس، أصدرت محكمة يونانية، حكما بالسجن 15 شهرا بحق أحمد مته، مفتي مدينة إسكتشا في منطقة تراقيا الغربية شمال شرقي البلاد، بتهمة "الإخلال بالنظام العام".
وفي 2016، ألقى مته خطابا في مؤتمر لحزب "الصداقة والمساواة والسلام"( يمثل رؤى الأقلية التركية المسلمة في اليونان)، وشبّه خلاله رئيس الحزب آنذاك، مصطفى تشاووش أوغلو، بالرئيس المؤسس لجمهورية شمال قبرص التركية، رؤوف دنكطاش.
ونتيجة لذلك يُحاكم مته بتهمة "الإخلال بالنظام العام من خلال إثارة الفتنة بين الناس".
وذكرت مديرية إفتاء إسكتشا (شمال شرقي)، في بيان، أن مته يعترض على الحكم الصادر بحقه، وأن محاميه سيطعن بالقرار أمام الاستئناف.
وتراقيا الغربية، الواقعة شمال شرقي اليونان، قرب الحدود مع تركيا، تعد موطنا لأقلية تركية عريقة يبلغ تعداد سكانها نحو 150 ألف نسمة.