وفي تصريح أدلى به إلى مراسل الأناضول، أوضح "آق غون" أن تركيا تتمتع بمكانة هامة بين منتجي القمح في العالم، لأن مناخها وأرضها مناسبين لزراعة القمح، مشيرًا إلى أن سهولة الوصول إلى البلدان المجاورة، ساهم بنسبة كبيرة في زيادة صادرات تركيا من الدقيق.
ولفت إلى أن جزءًا كبيرًا من صادرات تركيا من الدقيق، يُصدر إلى بلدان العالم الإسلامي، مضيفًا: "نحن من البلدان البارزة في العالم في مجال تصدير الدقيق. تم تصدير مليون ومئة ألف طن خلال الأشهر السبع الأولى من العام الحالي، ومن الممكن أن يصل الرقم إلى مليوني طن مع صادرات الأشهر الخمسة الباقية".
وأكد على أن تركيا تعتبر في الوقت نفسه من أهم مستوردي القمح في العالم، موضحًا أن القمح التركي ليس بالجودة التي تؤهله للتصدير، لذلك يتم استيراد قمح عالي الجودة من روسيا، "ويخلط مع القمح التركي لإنتاج دقيق وفقًا للمعايير الدولية وتصديره لبلدان العالم".
وذكر بيرول آق غون أن تركيا تصدر أيضًا تقنية إنتاج الدقيق، مضيفًا: "نصدر آلات إنتاج الدقيق إلى البلدان التي تحتل الصدارة في مجال إنتاج الدقيق، مثل كازاخستان والفلبين وليبيا. وهذا يشكل موردًا هامًّا للبلد. وأعتقد أن تركيا ستستمر في لعب دور طليعي في تصدير تقنيات إنتاج الدقيق".