أنقرة/ أحمد أسعد شاني/ لأناضول
أعربت وزارة الخارجية التركية، عن عميق قلقها من قيام "حركة أنصار الله (الحوثيين) بوضع يدها على السلطة في اليمن، عبر تشكيل "اللجنة الثورية" من جانب واحد، بينما المفاوضات متواصلة برعاية المستشار الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للخروج من الأزمة السياسية في البلاد".
ودعت الخارجية في بيان لها اليوم، كافة الفرقاء اليمنيين وفي مقدمتهم الحوثيون، إلى التحلي بالحكمة، وضبط النفس والتحرك بمسؤولية واضعين نصب أعينهم سلامة البلاد، في هذه المرحلة الحساسة، مؤكدة الأهمية البالغة، لتجنب كافة الأطياف، أعمال العنف التي من شأنها تشكيل خطر على السلم الأهلي، ووحدة اليمن.
ولفت البيان إلى ضرورة مواصلة مختلف الأطراف جهود الحوار، والوفاق الوطني، بمفهوم شامل وتشاركي، في المرحلة المقبلة، وبذل قصارى جهودهم لإقرار دستور جديد، وتشكيل برلمان يتسم بالشرعية، من خلال استفتاء، وانتخابات نزيهة بأسرع وقت.
وأكد البيان استعداد تركيا، لتقديم الدعم اللازم للشعب اليمني الشقيق، في سبيل تجاوز هذه المرحلة العصيبة، في جو من السلام، والوحدة، والأخوة.
وأعلنت مساء أمس الجمعة ما يسمى "اللجنة الثورية" التابعة لجماعة "أنصار الله" (الحوثي) في القصر الجمهوري بصنعاء، ما أسمته "إعلانًا دستوريًا"، يقضي بتشكيل مجلسين رئاسي، ووطني، وحكومة انتقالية.
وحسب مراسل "الأناضول"، نص الإعلان الذي أعلن بالقصر الجمهوري، على أن يشكل مجلس رئاسي من "5 أشخاص ينتخبهم المجلس الوطني الانتقالي المكون من 551 عضوًا".
وجاء فيه أيضا أن "المجلس الوطني يحل محل مجلس النواب (البرلمان) المنحل، خلال فترة انتقالية تدوم عامين".
وجاء في الإعلان أن اللجنة الثورية التي يرأسها محمد على الحوثي "معنية بتشكيل المجلس الانتقالي"، وهو ما قوبل برفض من قبل أحزاب يمنية، ومسؤولون في السلطات المحلية بالمحافظات، وقوى ثورية.