أضنة/ مظفر تشاغليانر/ الأناضول
رد مدير العلاقات العامة في قاعدة إنجرليك الجوية في تركيا، على سؤال أحد الجنود الأميركيين المتمركزين في القاعدة، عن طبيعة حلوى "العاشوراء"، بالقول إنها "بودينغ النبي نوح".
وكان أحد الجنود قد طرح سؤالا في القسم المخصص للاستفسار عن العادات التركية، في الموقع الألكتروني الرسمي للقاعدة، عن طبيعة الحلوى التي قدمها لهم زملاؤهم الأتراك على الغداء، والتي لم يسبق لهم أن رأوها من قبل، وتحتوي على عدد كبير من الفواكه والبهارات.
وجاء جواب مدير العلاقات العامة بالقاعدة "محمد بربري"، ليصف تلك الحلوى العاشوراء، بـ "بودينغ النبي نوح". وشرح بربري قصة هذه الحلوى في الموروث التركي، والتي تقول بأن المرة الأولى التي صنعت فيها حلوىالعاشوراء؛ كانت على سفينة النبي نوح زمن الطوفان.
ووفقا لتلك الرواية فقد طلب النبي نوح عليه السلام؛ بعد مرور 40 يوم على الطوفان وشح الطعام على السفينة؛ بجمع كل ما تبقى من طعام وغليه في إناء كبير، وهكذا ظهرت حلوى العاشوراء. ولأنه يعتقد أن سفينة نوح عليه السلام رست على الأرض في العاشر من محرم، فإن الأتراك يصنعون حلوىالعاشوراء في ذلك اليوم من كل عام، ويوزعونها على جيرانهم وأصدقائهم.
ويستخدم الأتراك في صنع حلوى العاشوراء، أنواعًا مختلفة من الحبوب والفواكه والبهارات، ويستخدم بعض المختصين ما يصل إلى 77 مادة في إعدادالعاشوراء.