09 ديسمبر 2017•تحديث: 09 ديسمبر 2017
أنطاليا / سليمان ألجين / الأناضول
طالب رئيس حزب "الحركة القومية" التركي المعارض دولت باهجه لي، اليوم السبت، بتجميد علاقات بلاده الدبلوماسية مع إسرائيل، وتخفيض التمثيل الدبلوماسي التركي لدى تل أبيب إلى أدنى مستوى، إلى حين تراجع واشنطن عن اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.
جاء ذلك في كلمة له خلال اجتماع مع رؤساء بلديات قضاء "ساريك" في ولاية أنطاليا جنوبي البلاد.
وأضاف أنه "ينبغي للدول الإسلامية أن تراجع علاقاتها السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وكذلك تعليق الارتباط والحوار ما عدا الحالات الضرورية".
واتهم "باهجه لي" الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وإدارته بـ "الكذب والخداع"، وقال: "الرئيس الأمريكي يتحدث عن السلام والحقوق الفلسطينية، الكذب والخداع والرياء يهيمن على الإدارة الأمريكية".
وأوضح أنه لا يمكن لأحد يتمتع بالعقل السليم الحديث عن السلام والتعاون في المنطقة، عقب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وأعلن ترامب في خطاب متلفز من البيت الأبيض الأربعاء الماضي، اعتراف بلاده رسميا بالقدس (بشقيها الشرقي والغربي) عاصمة لإسرائيل، والبدء بنقل سفارة بلاده إلى المدينة المحتلة، وسط غضب عربي وإسلامي، وقلق وتحذيرات دولية.