İbrahim Ramadan
28 يوليو 2016•تحديث: 28 يوليو 2016
اسطنبول/ خليل باشر/ الأناضول
أعلن منتدى شباب المؤتمر الإسلامي للتعاون والحوار، أنه سيقيم "المعسكر الشبابي الأول لمنظمة التعاون الإسلامي"، بمدينة أنطاليا التركية، في الفترة بين 10 – 24 أغسطس/ آب المقبل، لدعم الشعب التركي ضد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت في 15 يوليو/ تموزالجاري.
وذكر المنتدى في بيان، اليوم الخميس، "قررنا إقامة معسكر شبابي، للتعبير عن دعمنا لتركيا وشعبها ضد محاولة الانقلاب الفاشلة، وذلك عقب اجتماع المجلس الاستشاري لــ (عاصمة شباب العالم الإسلامي)".
وأوضح البيان، مشاركة أكثر من 200 شابا من مختلف الدول الإسلامية، في المعسكر الذي يُنظم برعاية وزارة الشباب والرياضة التركية.
وأردف أن المعسكر سينظم على فترتين؛ معسكر خاص للأناث في الفترة بين 10 – 16 أغسطس/ آب، وآخر للذكور بين 18 – 24 من نفس الشهر.
وأشار السفير إيلشاد اسكندروف، رئيس المنتدى، في البيان، أن "الدور الذي تلعبه تركيا من أجل إحلال الأمن والاستقرار في العالم الإسلامي، لاسيما في الشرق الأوسط، يعد من أبرز الأسباب التي أدت الى وقوع محاولة الانقلاب الفاشلة".
وتابع، اسكندروف، قررنا مواصلة وتوسيع فعاليات المنتدى بتركيا خلال الأيام المقبلة، للرد على هؤلاء الانقلابين، وسنُظهر للعالم بأسره أن "شباب هذه الأمة، يقفون في صف أقرانهم الأتراك، للحفاظ على قيم الحرية والديمقراطية".
وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في وقت متأخر، من مساء الجمعة (15 تموز/يوليو)، محاولة انقلابية فاشلة، نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لمنظمة "فتح الله غولن" (الكيان الموازي) الإرهابية، حاولوا خلالها إغلاق الجسرين اللذين يربطان الشطرين الأوروبي والآسيوي من مدينة إسطنبول (شمال غرب)، والسيطرة على مديرية الأمن فيها وبعض المؤسسات الإعلامية الرسمية والخاصة.
وقوبلت المحاولة الانقلابية، باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب مما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.
جدير بالذكر أن عناصر منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية - غولن يقيم في الولايات المتحدة الأميركية منذ عام 1998- قاموا منذ اعوام طويلة بالتغلغل في أجهزة الدولة، لا سيما في الشرطة والقضاء والجيش والمؤسسات التعليمية، بهدف السيطرة على مفاصل الدولة، الامر الذي برز بشكل واضح من خلال المحاولة الإنقلابية الفاشلة.