29 مايو 2019•تحديث: 29 مايو 2019
أضنة/سارب أوزار/الأناضول
وزير الدفاع التركي:
- لأول مرة يجري ضرب الأهداف المحددة للإرهاب شمالي العراق، باستخدام أسلحة دعم بري محلية ووطنية بحتة.
- العملية تسير وفق ما هو مخطط لها وجرى تحييد 15 إرهابيا حتى الآن.
- تواصل بلادنا اتصالاتها مع روسيا من أجل تحقيق الاستقرار ووقف إطلاق النار بإدلب في أقرب وقت.
- ننتظر من الروس الضغط على النظام لوقف هجماته على الفور
أكد وزير الدفاع التركي، خلوصي أكار، أن عملية "المخلب" في منطقة هاكورك بشمال العراق تهدف للقضاء بشكل كامل على خطر الإرهاب الذي يهدد بلاده من تلك المنطقة.
جاء ذلك في اجتماع عقد في القيادة العاشرة للناقلات العسكرية، في ولاية أضنة، الأربعاء، حيث تطرق لعملية "المخلب" التي أطلقتها تركيا الإثنين ضد إرهابيي "بي كا كا" شمالي العراق.
وقال: "جنودنا لن يتركوا مغارة ولا وكرا للإرهابيين في منطقة هاكورك شمالي العراق، إلا وسيدمرونها".
وتابع: "لأول مرة يجري ضرب الأهداف المحددة للإرهاب في قنديل وآسوس ومناطق أخرى شمالي العراق، باستخدام أسلحة دعم بري محلية ووطنية بحتة".
وأكد أن العملية التي انطلقت في 27 مايو/ أيار الجاري، بمنطقة هاكورك، مستمرة بنجاح كما هو مخطط لها.
ومضى قائلا: "جرى تحييد 15 إرهابيا منذ انطلاق العملية حتى الآن".
وأضاف: " سنواصل كفاحنا لتحييد الإرهابيين المنتشرين في المنطقة حتى يتم تحييدهم. جنودنا الأبطال والمخلصين يؤدون المهام الموكلة إليهم بعزم".
وحول الملف السوري، أكد مواصلة بلاده اتصالاتها مع روسيا من أجل تحقيق الاستقرار ووقف إطلاق النار بإدلب في أقرب وقت.
وأوضح أن مواصلة النظام السوري استهداف إدلب برا وجوا، أسفر عن نزوح آلاف الأشخاص بما فيهم الشيوخ والنساء والأطفال.
وأضاف في ذات السياق: "هذه مأساة غير مرغوب فيها، ونواصل جهودنا في إطار مسار أستانا واتفاق سوتشي من أجل منعها".
وتابع: "تتواصل اتصالاتنا الوثيقة مع روسيا، ونتبادل المعلومات معها، لوقف هذه المأساة، ولضمان سلامة أرواح الناس، ولتحقيق وقف إطلاق النار مرة أخرى، وتحقيق الاستقرار بالمنطقة في أسرع وقت ممكن".
وأضاف: "ننتظر من الروس الذين نحاورهم، ممارسة نفوذها للضغط على النظام لوقف هذه الهجمات المنفذة من الأرض والجو على الفور".
واختتم بالقول: "لدينا 12 نقطة مراقبة في المنطقة، ويواصل جنودنا أنشطتهم دون انقطاع وقصور. هدفنا هو ضمان وقف إطلاق النار في المنطقة وضمان الاستقرار بأسرع وقت ممكن، ونواصل جهودنا في هذا الصدد (...)".
وأعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة (تركيا وروسيا وإيران) توصلها إلى اتفاق على إنشاء منطقة خفض تصعيد في إدلب، وفقا لاتفاق موقع في مايو/أيار 2017.
وعلى خلفية انتهاك وقف إطلاق النار من قبل النظام السوري، توصلت تركيا وروسيا لاتفاق إضافي بشأن المنطقة ذاتها، بمدينة سوتشي في 17 سبتمبر/أيلول 2018.
ورغم اتفاق سوتشي، واصل نظام الأسد هجماته على المنطقة بمساعدة داعميه، حيث ازدادت كثافتها منذ الاجتماع الـ12 للدول الضامنة في العاصمة الكازاخية نور سلطان، يومي 25 و26 أبريل/نيسان الماضي.
وحاليا، يقطن منطقة "خفض التصعيد" نحو 4 ملايين مدني، بينهم مئات الآلاف ممن هجرهم النظام من مدنهم وبلداتهم بعد سيطرته عليها.