06 مارس 2020•تحديث: 06 مارس 2020
أنقرة/ الأناضول
قال نائب وزير الخارجية التركي ياووز سليم كران، إن موقف اليونان حيال طالبي اللجوء لا يتوافق مع القانون الدولي.
جاء ذلك خلال مكالمة هاتفية مع المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، فيليبو جراندي، الجمعة، حسب مصادر دبلوماسية تركية.
وأضافت المصادر أن كران أطلع جراندي على معلومات حول تدفق اللاجئين نحو تركيا جراء الأوضاع في إدلب السورية.
وأشار كران إلى أن وقف إطلاق النار تحقق في إدلب عقب لقاء الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين الخميس.
ولفت كران إلى أن نحو مليوني سوري تركوا منازلهم في منطقة إدلب جراء هجوم النظام السوري منذ كانون الأول/ ديسمبر 2019/ وتوجه أكثر من نصفهم نحو الحدود التركية.
وأكد أن تركيا لا يمكنها تحمل عبء أكثر فيما يخص طالبي اللجوء، مبيناً أن هذا التدفق نحو الحدود التركية أدى إلى زيادة ضغط طالبي اللجوء على حدوده الغربية والشمالية.
ولفت إلى أن قوات الأمن اليونانية بدأت تقمع طالبي اللجوء القادمين نحو حدودها عبر إطلاق الرصاص الحي والمطاطي عليهم، والغاز المسيل للدموع، مؤكداً أن هذه الممارسات تتنافى مع معاهدة جنيف لسنة 1951، والقوانين الدولية.
وأردف أن الاتحاد الأوروبي قدّم أكثر من ملياري يورو لليونان من أجل 142 ألف لاجئ فقط، وعقب التطورات الأخيرة قدم الاتحاد 700 مليون يورو إضافية فوراً لليونان، في حين تعهد الاتحاد لتركيا بستة مليارات يورو لأجل 4 ملايين لاجئ سوري، ولم يسدد حتى نصف هذا المبلغ لغاية اليوم.
من جانبه، أكد جراندي أنهم يقدمون الدعم دائماً لتركيا في كافة المحافل، وأنهم سيواصلون ذلك.
وأعرب عن شكره لتصريح الخارجية التركية في وقت سابق أنه لم يحدث تغيير في سياسة تركيا بخصوص اللاجئين، لافتا إلى أن ثمة حاجة إلى تعاون وثيق وشامل في هذا الصدد.
وبدأ تدفق طالبي اللجوء إلى الحدود الغربية لتركيا، الخميس 27 فبراير/ شباط الماضي، عقب إعلان أنقرة أنها لن تعيق حركتهم باتجاه أوروبا.
والسبت، أعلن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن بلاده ستبقي أبوابها مفتوحة أمام اللاجئين الراغبين بالتوجه إلى أوروبا، مؤكدا أنه لا طاقة لها لاستيعاب موجة هجرة جديدة.