Hamdi Dindirek, Zeynep Yeşildal, Zahir Sofuoğlu
21 أكتوبر 2026•تحديث: 21 أكتوبر 2026
إسطنبول / الأناضول
طالب وزير العدل التركي أقين غورلك، الأربعاء، بإقامة نظام عدالة عالمي يضع حدا لانتهاكات المستوطنين الإسرائيليين بالضفة الغربية المحتلة، ودعا إلى الدفاع عن حقوق 1.5 مليون نازح فلسطيني في قطاع غزة.
جاء ذلك خلال مشاركته في اجتماع الطاولة المستديرة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2026 بشأن المساواة في الوصول إلى العدالة، المنعقد في إسطنبول.
وأوضح غورلك أن على دول المنظمة "أن ترفع صوتها بأعلى درجة دفاعا عن حقوق 1.5 مليون شخص نزحوا من أماكن إقامتهم في غزة".
وأضاف: "نحتاج إلى نظام عدالة عالمي يقول كفى لأعمال التخريب التي يرتكبها مستوطنون إسرائيليون غير قانونيين تدعمهم الدولة، ولا يتسامحون حتى مع أشجار الزيتون الفلسطينية التي تعد رمزا عالميا للسلام".
وأشار الوزير إلى أن الشعب الفلسطيني وخصوصا في غزة هو الأكثر حاجة إلى تحقيق هدف الوصول إلى العدالة للجميع.
وذكّر غورلك بأن وزير العدل الفلسطيني شرحبيل الزعيم، الذي دُعي إلى الاجتماع، لم يتمكن من المشاركة بعدما منعت الحكومة الإسرائيلية خروجه من البلاد.
واعتبر أن ذلك يمثل رسالة إلى الرأي العام العالمي مفادها عدم احترام الحكومة الإسرائيلية لمنظومة العدالة العالمية.
ومع بدء الإبادة التي ترتكبها تل أبيب في قطاع غزة منذ أكتوبر/تشرين الأول 2023، تصاعد إرهاب المستوطنين الإسرائيليين بحق الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية المحتلة.
وعلى صعيد متصل، قال غورلك إن تركيا فتحت أبوابها أمام طالبي اللجوء دون تمييز واحتضنت أكثر من 4 ملايين منهم رغم محدودية إمكاناتها، معتبرا ذلك انعكاسا ملموسا لفهم بلاده للعدالة العالمية وإحساسها بالمسؤولية.
وحذر من أن ما يشهده العالم من انتهاكات تمس كرامة الإنسان سيظل شاهدا على لامبالاة العالم المتقدم.
وأضاف أن التاريخ سيحاسب هذه المواقف، وأن المثقفين الغربيين سيجدون صعوبة في تفسير هذه المأساة للأجيال المقبلة.
وشدد غورلك على أن أحد أهم ركائز السلام العالمي يتمثل في التطبيق الفاعل لمنظومة قانونية عالمية تحمي كرامة الإنسان.