24 سبتمبر 2019•تحديث: 24 سبتمبر 2019
نيويورك/ الأناضول
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، الاثنين، إن القطاع الخاص أساس نجاح التنمية المُستدامة.
جاء ذلك في كلمة ألقاها تشاووش أوغلو خلال فعالية بعنوان "قواعد القطاع الخاص لتقديم حلول إبداعية لإنجاح أهداف التنمية المستدامة" أُقيمت في مقر الأمم المتحدة.
وأضاف تشاووش أوغلو بأن تركيا أعدت مبادرة قواعد القطاع الخاص قبل عام، معرباً عن سعادته لكون تركيا أحد الدول المُنظمة والمُستضيفة لهذه الفعالية.
وأكّد تشاووش أوغلو أنه سيعمل على نقل تجارب بلاده في مجال تأسيس شراكة القطاعين الخاص ـ العام مُتعددة الحصص التساهمية.
وأشار الوزير التركي إلى أن الدول الأعضاء في الأمم المتحدة ونظام الأمم المتحدة ككل، سيمران بمرحلة حساسة من ناحية تطبيق أهداف التنمية المُستدامة خلال قمة عام 2020 الخاصة بهذه الأهداف.
وفي هذا الصدد، أفاد تشاووش أوغلو بأن الشراكة مُتعددة الحصص التساهمية والمصادر المالية والتكنولوجيا، تُمثل العناصر الأساسية الثلاثة من أجل تحقيق أهداف التنمية المُستدامة.
وذكر أن تركيا، بالشراكة مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، عملت، قبل عامين، على تأسيس مركز دولي من أجل القطاع الخاص في إسطنبول.
وأوضح تشاووش أوغلو أن تركيا أسست بنك التكنولوجيا من أجل دعم البلدان الأقل نمواً، مبيّناً أن كثيراً من الدول المُحتضنة للاجئين والعُزل استفادت من نجاح التجربة التركية.
ولدعم اللاجئين والبلدان الأقل نمواً، بيّن تشاووش أوغلو أن تركيا خصصت مليون دولار لبنك التكنولوجيا.
وعبر تشاووش أوغلو عن أمله في أن تكون البرامج المذكورة مصدر إلهام في إطار "أهداف التنمية المستدامة"، مؤكّداً على ضرورة رفع مستوى الجهود لإنجاح هذه الأهداف.
وأشار إلى أن تركيا تشجعت بفضل حماس القطاع الخاص على إحداث نتيجة ملموسة في مجال التنمية، موضحاً أن استدامة هذه النتيجة لا يمكن إلا من خلال عالم من الرياديين الذين كرسوا أنفسهم للعمل.
وفي نهاية حديثه، شدّد تشاووش أوغلو على أن تركيا ستواصل تحمل مسؤوليتها في هذا المجال.