10 نوفمبر 2020•تحديث: 10 نوفمبر 2020
أنقرة / الأناضول
وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو:
-أرمينيا أرادت الحرب واستمرار المعارك، ولكنها دفعت الثمن غاليا
-المسؤولون الأمريكيون بدأوا يدركون خطر تنظيم "غولن" الإرهابي
-تنظيم "غولن" شبكة إجرامية، تشكل خطرا ليس على تركيا فقط، بل على سائر الدول التي تتواجد فيها
-نهدف إلى رفع حجم التبادل التجاري بين تركيا وقرغيزيا كمرحلة أولى إلى مليار دولار
أكد وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أنهم سيواصلون المباحثات حول كيفية مراقبة ومتابعة الاتفاق المتعلق بـ"قره باغ" بين أذربيجان وأرمينيا.
وأفاد تشاووش أوغلو في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره القرغيزي رسلان قزاقباييف، الثلاثاء، أنهم سيقفون إلى جانب أذربيجان دائما.
وأضاف: "تحرير "قره باغ" بعد 30 عاما نجاح وانتصار عظيم لأذربيجان".
وذكر تشاووش أوغلو أن ثلاث محاولات لوقف إطلاق النار قد جرت من قبل، مشيرا إلى أن أذربيجان أبدت في كل مرة تأييدها للحل السياسي بعد وقف إطلاق النار، ولكن أرمينيا كانت تخرق الاتفاق كل مرة.
واستطرد: "وهذا يعني أن أرمينيا أرادت الحرب واستمرار المعارك، ولكنها دفعت الثمن غاليا، فجيش أذربيجان القوي استعاد أراضيه المحتلة من أرمينيا المحتلة منطقة تلو الأخرى، واُضطرت أرمينيا وباشينيان (رئيس وزراء أرمينيا) للاستسلام في النهاية".
وعلى صعيد آخر، قال تشاووش أوغلو إن أعضاء تنظيم "غولن" الإرهابي كانوا أول من ظهروا في الأحداث التي تلت الانتخابات القرغيزية، لافتا إلى أن الشعب خرج عليهم في الساحات.
وأوضح أن المسؤولين الأمريكيين بدأوا يدركون خطر تنظيم "غولن" الإرهابي، معربا عن سعادته برؤيتهم هذه الحقيقة.
وأشار إلى أن تنظيم "غولن" شبكة إجرامية، تشكل خطرا ليس على تركيا فقط، بل على سائر الدول التي تتواجد فيها، ومن ضمنها قرغيزيا.
ولفت تشاووش أوغلو إلى أنهم تابعوا عن كثب التطورات التي أعقبت الانتخابات البرلمانية في 4 أكتوبر / تشرين الأول في قرغيزيا، متمنيا عودة الاستقرار إليها في أسرع وقت.
وأعرب عن ثقته بأن قرغيزيا ستجري انتخابات رئاسية وإصلاحات دستورية ناجحة مستقبلا.
** وقف المعارف التركي سيسهم في العملية التعليمية بقرغيزيا
وضمن سياق الاجتماع الذي جرى بين تشاووش أوغلو ونظيره القرغيزي، قبيل المؤتمر الصحفي، تم التوقيع على اتفاقية بين وزارة التعليم القرغيزية ووقف المعارف التركي حول افتتاح مؤسسات تعليمية خاصة وتشغيلها.
وفي إشارة إلى الاتفاقية الموقعة، أكد تشاووش أوغلو أن المدراس التي سيفتتحها الوقف ستسهم في العملية التعليمية في قرغيزيا.
وأفاد بأن تركيا وقفت إلى جانب الشعب القرغيزي الشقيق في مرحلة تفشي وباء كورونا، لافتا إلى انهم سيرسلون مستلزمات طبية إضافية كمساعدات لقرغيزيا في القريب العاجل.
** العلاقات الاقتصادية
وأوضح تشاووش أوغلو أن حجم التبادل التجاري بين تركيا وقرغيزيا زاد بنسبة 22 بالمائة خلال السنة الماضية، مبينا أن الهدف في المرحلة القادمة رفعه إلى مليار دولار.
وأشار إلى أن قرغيزيا تأتي على رأس قائمة الدول من حيث عدد المشاريع التي تنفذها الوكالة التركية للتعاون والتنسيق (تيكا).
** المجلس التركي أثبت نضوجه خلال فترة قصيرة
وشدد تشاووش أوغلو على أن الاهتمام بمجلس التعاون للدول الناطقة بالتركية (المجلس التركي) يتزايد يومًا بعد يوم.
وأكد أن المجلس أصبح أكثر ظهورا وفعالية، وأن العديد من الدول والمنظمات الإقليمية الدولية الأخرى ترغب في أن تشارك بصفة مراقب فيه.
وأضاف: "لدينا طلبات جدية من روسيا وأوكرانيا وغيرها من دول المنطقة، وهذا يجعلنا حقيقة نشعر بالفخر، لأن المجلس التركي أثبت نضجه خلال فترة قصيرة".