12 سبتمبر 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
أنقرة / الأناضول
وزير الخارجية التركي خلال مؤتمر صحفي مع نظيره المالطي:
ـ عين أنقرة لا تنظر أبدا إلى حقوق الدول الأخرى، بل تتمسك بحقها وستواصل الدفاع عنه
ـ تدهور الوضع في ليبيا أثر على مالطا قبل أي دولة أوروبية
ـ نعمل مع مالطا من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا
ـ الشركات التركية حققت نجاحات باهرة عبر القيام بمشاريع عديدة في مالطا
قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، السبت، إن أنقرة تؤيد الحوار غير المشروط دائما حول أزمة شرقي المتوسط، مؤكدا أن الطرف المحق لا يتهرب من الحوار وطاولة المفاوضات.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي، عقده مع نظيره المالطي إيفاريست بارتولو، إثر لقائهما في مركز بالاك السياحي، بمدينة أنطاليا جنوبي تركيا.
وأكد تشاووش أوغلو، في حديثه عن الوضع بمنطقة شرق البحر المتوسط، أن "تركيا تؤيد الحوار غير المشروط دائما، الطرف المحق لا يتهرب من الحوار وطاولة المفاوضات".
وأضاف: "عين تركيا لا تنظر أبدا إلى حقوق الدول الأخرى، بل تتمسك بحقها وتدافع عنه حتى النهاية، وستواصل الدفاع عنه".
وأوضح تشاووش أوغلو أن "تركيا تدعو اليونان والدول الأخرى إلى طاولة المفاوضات، والبعض يرى ذلك تنازلا منها".
وتابع: "إذا كانت اليونان محقة في أطروحاتها وتعتقد أنها تتماشى مع القانون الدولي، فلتتفضل إلى طاولة المفاوضات وتشرح بالاعتماد على الخرائط والأمثلة، وسنضع أيضا أطروحتنا على الطاولة".
واستطرد: "مستعدون للحوار دون شروط مسبقة، وفي حال أصرت اليونان على وضع شروط مسبقة، فإن تركيا ستضع شروطها أيضا، ويجب على الجميع الالتزام بها، لنتمكن من التفاوض في النقاط المختلف عليها".
وحول العلاقات الثنائية مع مالطا، قال تشاووش أوغلو إنه قام ونظيره المالطي، بجهود مكثفة لتطويرها، معربا عن سعادته باستضافة بارتولو في مدينة أنطاليا.
وأشاد تشاووش أوغلو بالاستثمارات التركية في مالطا، مشيرا إلى أن شركات بلاده حققت نجاحات باهرة عبر القيام بمشاريع عديدة هناك.
أما بخصوص الأزمة الليبية، فأعرب الوزير التركي عن تفهمه لقلق مالطا إزاء الوضع الراهن هناك، مشيرا إلى التعاون الوثيق بين البلدين بشأن القضايا الإقليمية.
وأضاف أن تدهور الوضع في ليبيا أثر على مالطا قبل أي دولة أوروبية، مقدما شكره إلى مالطا على موقفها الموضوعي تجاه الأزمة الليبية.
وشدد على ضرورة تسريع العملية السياسية لتحقيق وقف دائم لإطلاق النار في ليبيا وحل يشمل الجميع، ومن ثم التحضير لانتخابات، قائلا "نعمل مع مالطا من أجل تحقيق الاستقرار والسلام في ليبيا".
وتشهد منطقة شرق المتوسط توترا إثر مواصلة اليونان اتخاذ خطوات أحادية مع الجانب الرومي من جزيرة قبرص، وبعض بلدان المنطقة، بخصوص مناطق الصلاحية البحرية.
كما تتجاهل أثينا التعامل بإيجابية مع عرض أنقرة للتفاوض حول المسائل المتعلقة بشرق المتوسط، وبحر إيجة، وإيجاد حلول عادلة للمشاكل.
فيما يجدد الجانب التركي موقفه الحازم حيال اتخاذ التدابير اللازمة ضد الخطوات أحادية الجانب.