12 نوفمبر 2020•تحديث: 12 نوفمبر 2020
أنقرة / الأناضول
بحث وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، مع المبعوث الأمريكي الخاص زلماي خليل زاد، التطورات الأخيرة في "عملية السلام" بأفغانستان.
جاء ذلك خلال لقاء جمع تشاووش أوغلو الخميس، مع خليل زاد بمقر الوزارة في العاصمة أنقرة.
وقال تشاووش أوغلو في تغريدة عبر تويتر: "سنواصل دعمنا القوي لجهود السلام والاستقرار في أفغانستان".
وذكرت مصادر دبلوماسية تركية، أن الجانبين بحثا التطورات الأخيرة في "عملية السلام" بأفغانستان.
وأطلع خليل زاد وزير الخارجية التركي على معلومات مفصلة بشأن مفاوضات السلام الأفغانية التي انطلقت في العاصمة القطرية الدوحة، يوم 12 سبتمبر/ أيلول الماضي.
كما تناول اللقاء المبادرات الدولية والإقليمية المستمرة لدعم عملية السلام في أفغانستان، بحسب المصادر ذاتها.
وتطرق الاجتماع إلى المشاريع التي تهدف إلى تطوير شبكات الربط في مجالات النقل والطاقة مع دول آسيا الوسطى من أجل دعم أفغانستان في فترة ما بعد السلام.
ولفت الاجتماع إلى دور تركيا في مبادرات مثل مجموعة "قلب آسيا - عملية إسطنبول"، والاجتماعات الثلاثية بين تركيا وباكستان وأفغانستان.
وتأسست مجموعة "قلب آسيا - عملية إسطنبول" عام 2011، بمبادرة من أفغانستان وتركيا، وتناقش اجتماعاتها التعصب ضد المعتقدات الدينية، والتمييز المبني على أساس المعتقد، إضافةً إلى مكافحة الإرهاب والفقر، وغيرها من القضايا.
ويبلغ عدد أعضاء المجموعة 14 بلدا، هم تركيا، وأفغانستان، باكستان، والصين، وروسيا، والهند، وإيران، وأذربيجان، وكازاخستان، وقرغيزيا، وطاجيكستان، وتركمانستان، والسعودية، والإمارات، كما يدعمها 17 بلدا آخر، و12 منظمة دولية.
وفي 12 سبتمبر الماضي، انطلقت مفاوضات سلام تاريخية في العاصمة القطرية، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة.
وتأتي تلك المفاوضات بعد توقيع "طالبان" وواشنطن بالدوحة في 29 فبراير/ شباط الماضي، اتفاقا تاريخيا لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.
وتعاني أفغانستان حربا منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي تقوده واشنطن بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم "القاعدة" الذي تبنى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه، في الولايات المتحدة.
وتستهدف مفاوضات الدوحة، إنهاء 42 عاما من النزاعات المسلحة في أفغانستان، منذ الانقلاب العسكري عام 1978، ثم الغزو السوفيتي بين عامي 1979 و1989.