إزمير/ الأناضول/ إيمره أومور بيلير
قال نائب الرئيس العام لحزب العدالة والتنمية، "حسين تشليك"، إن خطوط السيناريو بدأت تتضح بعد كشف مناقشة الأحداث الدائرة في ميدان "تقسيم" في معهد المشروع الأميركي في الولايات المتحدة الأميركية، تحت اسم "تمرد محتمل في اسطنبول"، في شهر شباط/ فبراير الماضي.
وفي معرض إجابته عن أسئلة مراسل وكالة الأناضول، أضاف "تشليك": "خطوط السيناريو بدأت تتضح، فالمدينة هي اسطنبول، والمكان هو ميدان "تقسيم"، وجر الشباب الذين لا علاقة لهم بالسياسة إلى الشوارع بعد تسييسهم... كل ذلك يدل أن سيناريو ما كُتب وبدأ تطبيقه بأيدي البعض".
وأوضح أن البعض منزعج من وجود رئيس وزراء تركي قوي كرجب طيب أردوغان، يختلف عن البعض من أسلافه، الذين كانوا يخضعون لما يمليه عليهم رؤساء الولايات المتحدة الأميركية وبعض البلدان الغربية، وينتقد النظام الدولي الظالم والأمم المتحدة ووقوف مجلس الأمن الدولي إلى جانب الأقوياء، مضيفًا: "اتباعنا سياسة خارجية فعالة، وموقفنا الشريف، وشموخنا يزعج البعض".
وأفاد "تشليك" أن حادثة ما يمكن أن تبدأ بشكل وتتخذ فيما بعد شكلًا آخر مختلفَا تمامًا، فتنطلق من نقطة ما وتبدأ بالتوسع، مشيرًا إلى أن أحداث ميدان "تقسيم"بدأت كحادثة برئية متعلقة بالبيئة، لكنها بدأت تُجذب إلى جهات أخرى.
وقال: "البعض في الخارج يمكن أن يحيك المؤامرات، لكن لماذا نُخدع نحن بتلك المؤامرات. علينا أن نلتزم الحذر، نحن قوم ننسب جميع المصائب التي تحل بنا إلى الخارج. نعم البعض في الخارج يرسم سيناريو لنا، لكن التحرك وفق ذلك السيناريو مرهون بإرادتنا".
وأشار إلى أن بعض الصحفيين المشهورين والكثير من الأشخاص المعروفين على أنهم فنانين ومثقفين أثاروا حفيظة الشعب من خلال التصريحات التي نشروها على مواقع التواصل الاجتماعي، فكانوا "كمن يصب الزيت على نار الفتنة".
وكانت صحيفة يني شفق التركية نشرت خبراً على صفحاتها، أشارت فيه إلى إجتماع عقده "معهد المشروع الأميركي"، الذي يعتبر أحد أكبر المؤسسات اليهودية تأثيراً في أميركا، وذلك في شباط/ فبراير الماضي.
وورد في الخبر أن الإجتماع حضره كل من "دونالد رامسفيلد"، و"باول وولف ويتز"، و"برنارد لويس"، و"ريتشارد بيرل"، و"جون بولتون"، و"وليام كريستول"، و"دوغلاس فيث"، وشارك فيه ستة أتراك، حيث كان الإجتماع يهدف إلى إحداث نموذج يحاكي أحداث ميدان التحرير في القاهرة، إبان اسقاط نظام الرئيس المصري المخلوع "حسني مبارك".