سراييفو/فرحات دميرجان/الأناضول
تشير الأرقام الاقتصادية في البوسنة والهرسك - والتي تسببت في اندفاع الجماهير إلى التظاهر في الشوارع في الأسابيع الأخيرة وإحراق 17 مبنىً حكومياً - إلى كونها مصدراً أساسياً للاضطرابات في البلاد.
وبحسب تقرير أعدته الأناضول - بناءً على معلومات حصلت عليها من وكالات الإحصاء، إضافةً إلى مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة - فإنَّ معدل البطالة بلغ في البوسنة والهرسك العام الماضي 45%، حيث تفيد الأرقام أن عدد سكان البوسنة والهرسك بلغ 3.8 مليون نسمة؛ بينهم 551 ألف شخص حاصلين على عمل؛ بينما يظل نحو 688 ألف شخص عاطلين عن العمل.
وكان البنك الدولي أعلن في تقرير صادر عنه أنَّ نحو نصف سكان البوسنة والهرسك يقتربون من خط الفقر؛ بينهم 18% يعيشون تحت خط الفقر.
وتشكل نسبة البطالة المرتفعة معضلة كبيرة بالنسبة للبلقان والبوسنة والهرسك؛ وكوسوفو؛ حيث بلغت نسبة البطالة في الأخيرة 35%.
وبحسب بيانات منظمة الشفافية العالمية فإن صربيا تأتي في الترتيب رقم 72 بين الدول الـ 177 من حيث الفساد وتلقي الرشاوى، بينما يفيد مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة أن المواطن في البوسنة والهرسك مضطر لدفع رشاوى قيمتها 112 يورو سنوياً؛ من أجل الحصول على وظيفة.