إزمير/ خليل شاهين/ الأناضول
لم تعد الأنهار عائقا أمام القوات التركية، بفضل مركبة التجسير "ثعلب الماء"، ذات التصميم والإنتاج التركي، التي تعد أكثر المركبات المستخدمة لعبور الأليات العسكرية للأنهار، تطورا على مستوى العالم، وهو ما دفع العديد من جيوش العالم للسعي لامتلاكها.
ولاقت "ثعلب الماء"، التي بدأت مهامها مع الجيش التركي عام 2011، اهتمام جيوش العالم، بسبب خصائصها المميزة. إذ تستطيع تلك المركبة البرمائية عبور الأنهار والمياه الجارية التي تعترض طريقها، دون أن تخفض من سرعتها، إذ تتحول من السير فوق العجلات على البر، إلى الطفو فوق المياه.
كما يمكن "لثعلب الماء" العمل كقارب نقل، وحمل الأليات العسكرية فوق ظهرها، لتعبر بها المجاري المائية، وبالإمكان كذلك ربط عدد من مركبات "ثعلب الماء" بعضها ببعض، لتكوين جسر فوق مياه النهر، تعبر من فوقه الأليات العسكرية.
وقام المهندسون الأتراك بتصميم مركبة ثعلب الماء، وإنتاج كافة برمجياتها. ويبلغ طول المركبة حوالي 13 مترا، ووزنها 36 طنا.
ومقصورة القيادة في ثعلب الماء، محصنة ضد الهجمات البيولوجية، والكيميائية، والإشعاعية. وتستطيع ثعلب الماء، التحرك في الظلام، بمساعدة كاميرات الرؤية الليلية التي تحملها. وتتميز مركبة ثعلب الماء، بخصائصها تلك، عن مركبات التجسير الأخرى التي تنتج حول العالم، وهو ما جعل عدة دول ترسل ممثلين للقاء المسؤولين الأتراك، للتفاوض حول شراء مركبات "ثعلب الماء".