Muhammed Nehar
09 ديسمبر 2015•تحديث: 09 ديسمبر 2015
إسلام أباد/ يوسف خطيب/ الأناضول
أوضح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، أن التطرف والإرهاب وتجارة المخدرات تشكل مصادر تهديد مشترك لبلدان المنطقة، مؤكداً ضرورة التحرك بشكل جماعي لمكافحتها.
جاء ذلك في كلمة ألقاها خلال مؤتمر قلب آسيا المنبثق عن "عملية إسطنبول"، المنعقد في باكستان، حيث ذكر أن أربعة أعوام مضت منذ البدء بعملية إسطنبول، معرباً عن رضاه على المراحل التي حققتها حتى الآن.
وذكر جاويش أوغلو أن أفغانستان حققت تطوراً في العديد من المجالات خلال الـ 14 عاماً الأخيرة، وأن الحكومة الأفغانية أجرت العديد من الإصلاحات، مشيراً إلى أهمية إصلاح النظام الانتخابي.
وأكد الوزير التركي أن بلاده ستواصل دعمها لأفغانستان طالما اقتضت الحاجة، وأنها ستستمر بالمساهمة في العلاقات الباكستانية الأفغانية.
من جانبه، قال رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف، " إن أعداء أفغانستان هم أعداء باكستان"، مبيناً أن توسيع علاقات الجوار السلمية تعد إحدى القواعد الأساسية للسياسة الخارجية الباكستانية.
ولفت شريف إلى أهمية السلام من أجل التقدم، وإلى ضرورة التقدم من أجل استمرار السلام، موضحاً أن بلاده ستواصل دعمها لمحادثات السلام بين أفغانستان وحركة طالبان.
وشدد شريف على ضرورة عودة اللاجئين الأفغان إلى بلدهم بعد استقراره.
ويتناول المؤتمر الذي انطلق أمس، ويستمر يومين، تطوير التعاون المشترك ضد التهديدات الأمنية، وتعزيز الروابط في منطقة "قلب آسيا"، فضلًا عن إجراء لقاءات بين مسؤولين رفيعي المستوى.
وتهدف "عملية إسطنبول" التي انطلقت عام 2011 بمبادرة من تركيا، إلى تشجيع التعاون الإقليمي عبر إشراك بلدان ومنظمات مختلفة في التعاون، من أجل أفغانستان كي يسودها السلم والاستقرار، وتنعم المنطقة بالأمن والازدهار.