25 نوفمبر 2017•تحديث: 25 نوفمبر 2017
أنطاليا (تركيا) / ليلى قويونجو أوغلو / الأناضول
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، السبت، إن بلاده تريد أن ترى التزاما من واشنطن بتعهدها إيقاف تزويد منظمة "ي ب ك" الإرهابية بالأسلحة.
جاء ذلك في تصريح صحفي له من ولاية "أنطاليا" (جنوب غرب)، حول المحادثة الهاتفية التي جمعت الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب أمس الجمعة، والتي قال فيها الأخير إنه أصدر تعليمات بإيقاف دعم المنظمة بالسلاح.
وأوضح الوزير التركي: "نريد أن نرى تطبيق ذلك، لأن دولة مثل أمريكا ينبغي ألا تتعامل مع منظمات إرهابية".
وتابع: "إذا كان المطلوب محاربة أي منظمة إرهابية، فإننا نفعل ذلك بنفسنا وبشكل فعال، كما هو الحال في عملية درع الفرات"، وذلك في إشارة إلى تذرع واشنطن في دعمها لـ "ي ب ك" الإرهابي بـ "دعم مساعي محاربة تنظيم داعش الإرهابي".
وأضاف متسائلا: "لقد عاد إلى المناطق المحررة من داعش بواسطة عملية درع الفرات نحو 100 ألف لاجئ سوري من تركيا، و150 ألف نازح، لم لا يعود أحد من أصل 300 ألف لاجئ كردي في تركيا إلى المنطقة الخاضعة لسيطرة ي ب ك؟".
من جانب آخر، لفت جاويش أوغلو إلى أن الوثائق التي تثبت انتقال الأسلحة من "ي ب ك" إلى "بي كا كا" الإرهابيتين باتت مكشوفة.
وقال: "رئيسنا أبلغ ترامب عن ذلك بكل وضوح، وأعرب عن تطلعاتنا، ورد السيد ترامب: أقولها بكل وضوح: لقد أصدرت تعليمات بعدم تقديم أسلحة (للمنظمة) بعد الآن (..) وكان من الضروري أن تنتهي هذه السخافة منذ زمن طويل".
وبخصوص الملف السوري، أكد جاويش أوغلو أن بلاده تتولى دورا مهما في مسار إيجاد تسوية دائمة في سوريا، وتتباحث مع العديد من الدول في هذا الإطار.
ولفت إلى أنه جرى "اتخاذ خطوات هامة في إطار آلية ثلاثية تركية روسية إيرانية، ساهمت في وقف الاشتباكات بنسبة كبيرة، غير أنه لا يمكن مواصلة ذلك من دون حل سياسي".
وأضاف: "غايتنا ليست إقصاء أي شخص، بل دعم الجميع لإرساء شرعية للعملية، وإيقاف نزيف الدم وتحقيق حل سياسي".