16 مارس 2018•تحديث: 16 مارس 2018
أستانة / محمد شيخ يوسف ـ سلن تميزر / الأناضول
كشف وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الجمعة، أن الدول الضامنة الثلاث لمسار أستانة المتعلق بسوريا (تركيا وروسيا وإيران)، ترغب في المحافظة على زخم المكتسبات الخاصة بمؤتمر أستانة فيما يتعلق بوقف إطلاق النار، وإيصال المساعدات، والحل السلمي.
جاء ذلك خلال لقاء وزراء خارجية الدول الضامنة مع رئيس كازاخستان نور سلطان نزارباييف، حيث ضم إضافة إلى جاويش أوغلو، نظيريه الروسي سيرغي لافروف، والإيراني محمد جواد ظريف.
وخلال كلمته، شكر جاويش أوغلو الرئيس الكازاخي على استضافة اجتماعات الوزراء.
وتمنى الوزير التركي أن يستمر عمل المجموعة الخاصة بالمحتجزين مستقبلا، والتي عقدت الخميس أول اجتماعاتها، لما لها من أهمية ضمن إجراءات بناء الثقة.
وشدد جاويش أوغلو على "الرغبة الملحة بالحفاظ على المكتسبات المحققة في أستانة، والحفاظ على روح اجتماع سوتشي"، وأشار أن "الدول الضامنة الثلاث ستواصل اجتماعاتها بالتناوب في الدول الثلاث".
وفي الإطار نفسه، لفت إلى أن "الوضع الميداني قياسا على السنوات السابقة تحسن، فيما التطورات الأخيرة في الغوطة الشرقية تقلق تركيا، حيث جرى تناول موضوع وقف إطلاق النار هناك، وموضوع التفريق بين الإرهابيين والمدنيين والقوى المعتدلة فيها".
كما شدد أن "العمل المشترك والصادق بين هذه الدول يجعلنا نؤمن بالتوصل إلى الحل السياسي في سوريا".
وفي وقت سابق من اليوم، أعلنت الدول الضامنة لمسار أستانة، تركيا ورسيا وإيران، توافقها على الاستمرار في اجتماعات أستانة، لما لها من انعكاس إيجابي على سوريا، متفقة على عقد الجولة القادمة منتصف أيار / مايو المقبل.
جاء ذلك اليوم الجمعة في البيان الختامي للقاء الوزراء الثلاثة.