01 سبتمبر 2020•تحديث: 21 سبتمبر 2020
أنقرة / الأناضول
المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" عمر جليك:ـ تركيا تجري أعمال بحث وتنقيب شرقي المتوسط ضمن جرفها القاري ومياهها الإقليمية، وهذا أمر لا علاقة لليونان بهـ اليونان باتت دولة قرصنة في شرق المتوسط، وتسعى لأمور أكبر من حجمهاـ ماكرون يسعى إلى التغطية على تراجع شعبيته داخليا عبر حملات خارجيةـ يتعين على شخص يعد رئيسا لدولة عريقة مثل فرنسا، أن يعلم كيف يتحدث إلى دولة كبيرة مثل تركياقال المتحدث باسم حزب "العدالة والتنمية" التركي عمر جليك، الثلاثاء، إن أنقرة تضع خطوطا حمراء للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، شرقي المتوسط.
جاء ذلك في مؤتمر صحفي، عقب اجتماع مجلس إدارة القرار المركزي لـ "العدالة والتنمية" بالعاصمة أنقرة.
وأوضح جليك أنه "إذا كان الرئيس الفرنسي يعلن خطوطا حمراء في جرفنا القاري ووطننا الأزرق، فإننا نضع له خطوطا حمراء بالمثل شرقي المتوسط".
وأضاف أن "تركيا تجري أعمال بحث وتنقيب شرقي المتوسط ضمن جرفها القاري ومياهها الإقليمية، وهذا أمر لا علاقة لليونان به".
وشدد متحدث "العدالة والتنمية" على أن "اليونان باتت دولة قرصنة في شرق المتوسط، وتسعى لأمور أكبر من حجمها".
وتابع مخاطبا المسؤولين اليونانيين: "إن كنتم تبحثون عن محاور موثوق فليس هناك أفضل من تركيا".
وأكد أنه "ليس لدى الفرنسيين ما يمكنهم تحقيقه من خلال جلبهم مقاتلات رافال إلى شرقي المتوسط، أو إجراء مناورات مع قبرص الرومية. النتيجة ستكون هزيمة شديدة للحكومة اليونانية".
يتبع//