كشف يشار جنباي نائب رئيس حزب السعادة التركي، أن حزبه بدأ حاليا بإنشاء دار للأيتام في قطاع غزة.
وأوضح في حوار مع مراسل وكالة الأناضول في غزة الأربعاء، أن الدار سيتم إنشاؤها في منطقة جباليا شمال قطاع غزة، وستضم في البداية 300 يتيما، ستتكفل الدار بكل شؤونهم بما فيها التعليم والصحة والغذاء.
وذكر جنباي -الذي يزور غزة حاليا ضمن قافلة "شد الرحال"- أن المشروع الذي تبلغ تكلفته قرابة المليون دولار، كان يفترض البدء به قبل 6 سنوات، إلا أن عوائق وقفت في طريقه.
وأوضح أنه يزور غزة، برفقة عضو اللجنة المركزية لحزبه السعادة عبد الوهاب أكنجي، بهدف إحياء التضامن مع الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.
وشدد على أن حزب السعادة يقدم المساعدات للشعب الفلسطيني من خلال مؤسسة جانسويو للإغاثة الإنسانية.
وأشار إلى الدعم المعنوي الذي قدمه زعيم الحزب الراحل نجم الدين أربكان للقضية الفلسطينية، حيث نظم في عام 1996 مؤتمرا في نفس المكان الذي نظم فيه مؤسس الصهيونية ثيودور هرتزل مؤتمرا قبلها بـ 100 عام، يهدف لاغتصاب فلسطين ولإنهاء الإسلام في تركيا.
كما أشار إلى أن أربكان سعى خلال توليه منصب رئاسة الوزراء إلى تشكيل ائتلاف من 8 دول إسلامية كبرى من أجل تقوية العالم الإسلامي والوقوف في وجه الصهيونية.
ونوه إلى أن زيادة الدعم والتعاطف الشعب التركي مع القضية الفلسطينية، وخاصة بعد حرب غزة التي بدأت نهاية عام 2008، وأسفرت عن مقتل قرابة 1500 فلسطيني وجرح نحو 5000 آخرين.
وأضاف:" هناك جمعيات تعمل على توعية الشعب التركي بخصوص القضية الفلسطينية، ودرجة التعاطف والتأييد تزيد بشكل كبير جدا".
وتطرق جنباي إلى الشأن المصري، والانتخابات الرئاسية التي تجري هناك، معربا عن أمله بأن يعمل الرئيس القادم على خدمة القضية الفلسطينية، وفك الحصار عن قطاع غزة.
وأضاف:"الحكم المصري السابق الظالم، نكّل بالشعب المصري، وأوقف المساعدات إلى غزة، ونعتقد أن الحكم القادم سيعيد لمصر مكانتها الرائدة في الأمة".