وأعطى مسؤول الهلال الأحمر التركي الوزير التركي وعقيلة أردوغان معلومات بشأن أوضاع المسلمين في المعسكر قائلا أن "8 آلاف و 532 لاجئ وزعوا على 801 خيمة".
وأضاف المسؤول أن "الهلال الأحمر وزع الأغذية وأطقم من أدوات مطبخ لكل عائلة".
وقال وزير الخارجية التركي أن "الهلال الأحمر التركي والصليب الأحمر الدولي سيعملان إعتبارا من اليوم سويا حسب الاتفاقية الموقعة في الزيارة".
ورداعلى سؤال عقيلة رئيس الوزراء حول أهم المشاكل التي تواجه الهلال الأحمر في المعسكر قال المسؤول أنهم "يواجهون مشاكلا بشأن السكن وإيجاد الأغذية".
وقالت السيدة أردوغان أن "الأوضاع في المعسكر صعبة جدا ولا يمكن تحملها".
وقال محمد تشينغي وهو أحد اللاجئين من مسلمي الروهينجا بعدما طلب التحدث إلى المسؤولين الأتراك أنهم "يحتاجون مسجدا للصلاة واحتياجات طبية للأطفال".
وأكد تشينغي أن "جميع اللاجئين في المعسكر يودون العودة إلى بلادهم والعيش في أمان"،وأضاف تشينغي باكيا أنه "فقد 11 فردا من عائلته و100 شخصا من قريته".
وحاول داوود أوغلو تهدئة تشينغي في حين انهمرت دموع عقيلة أردوغان من حديث اللاجئ عن أوضاعهم السيئة وفقدانهم عائلاتهم وأحبائهم.وطالب تشينغي من داوود أوغلو "تقديم يد العون لهم في محنتهم".
وأكد داوود أوغلو بأن "تركيا حكومة وشعبا تدعم مسلمي أراكان وتقف إلى جانبهم، وهم اليوم هنا ليستمعوا للاجئين عن قرب".
ولم ينسى الوفد التركي البوذيين المتضررين من الأحداث والهاربين إلى معسكرات اللاجئين وقدموا لهم المساعدات واستمعوا لمشاكلهم.
وقال داوود أوغلو مخاطبا الرهبان البوذيين في المعسكر أن "الجميع له الحق في الحياة بسلام كان مسلما أو بوذيا".
وأكد ممثلو بعض مؤسسات المجتمع المدني المرافقة للوفد الرسمي أن "المجتمع المدني التركي سيواصل دعمه لمسلمي أراكان".ويقدرعدد سكان ميانمار ب 55 مليونا 90 بالمئة منهم بوذيون و 10 بالمئة مسلمون.
يذكر أن أحداث العنف الجارية ضد مسلمي أراكان التي تقع على الحدود مع بنغلادش تسببت في مقتل آلاف المسلمين وتشريد عشرات الآلاف منهم .