قال وزير الخارجية التركي أحمد داود أوغلو، إنهم بذلوا جهودا مكثفة من أجل منع حدوث أي أجواء غير مستقرة قد تنجم عن التوتر في منطقة البحر الأسود بين حلف شمال الأطلسي "الناتو"، وروسيا.
جاء ذلك في التصريحات التي أدلى بها الوزير التركي، في مطار السليمانية الدولي بإقليم شمال العراق، والتي وصلها في وقت سابق مساء اليوم، للمشاركة في منتدى السليمانية الثاني، الذي ينظمه الإتحاد الوطني الكردستاني، ويستمر يومي 4 و5 أذار/مارس الجاري.
ومضى داود أوغلو قائلا "لقد التئم الناتو اليوم، وأنا أرى في ذلك تطورا إيجابيا وهاما للغاية، ومن المنتظر أن يعقد اجتماع للناتو مع المجلس الروسي بناء على دعوة من الأمين العام للحلف أندريه راسموسن"
وأكد الوزير التركي أنهم كحكومة تركية يبذلون جهودا مضنية على كافة الأصعدة لمنع حدوث أي توتر أو عدم استقرار في المنطقة، مضيفا "لأن عدم الاستقرار سيؤثر بالسلب على الجميع".
واستعرض الوزير التركي في تصريحاته نتائج الزيارة الرسمية التي أجراها لأوكرانيا في وقت سابق، والأحداث التي تشهدها جمهورية القرم.
وأوضح أنهم يتابعون ما يجري في أوكرانيا عامة والقرم خاصة بقلق بالغ، مشيرا إلى أنهم يخططون لبذل مزيد من المساعي لتخفيف حدة التوتر في المنطقة. وذكر أن أكثر ما يخفيهم هو أن ينشب صراع عرقي في المنطقة.
وأشار إلى أنه سيعقد اجتماعا مع نظيره الروسي سيرغي لافروف يوم الخميس المقبل، على هامش، اجتماع "مجموعة الاتصال الخاصة بليبيا"، الذي سينعقد في العاصمة الإيطالية روما، فضلا عن لقاءات مماثلة ستجمعه بوزراء آخرين، سيتناول معهم آخر التطورات في أوكرانيا على حد قوله.
وفي سياق العلاقات بين حكومة إقليم شمال العراق، والحكومة المركزية في بغداد، أكد الوزير التركي، على أن الحوار هو السبيل الوحيد لخفض حدة التوتر بين الجانبين، مشيرا إلى أن الجميع سيربحون من خلال الحوار الهادف إلى حل يرضي جميع الأطراف.