البرلمان التركي/ سوال كولر/ الأناضول
أوضح رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، أن تركيا بلد يتوفر فيه الاستقرار الديمقراطي، الذي هو النوع الأهم من أنواع الاستقرار.
جاء ذلك في كلمة له اليوم، أمام كتلة حزب العدالة والتنمية في البرلمان التركي. أضاف فيها، أن "المناطق المجاورة لتركيا تشهد إضطرابات سياسية"، وأن "الدولة التركية هي الدولة الوحيدة، التي تمتلك القوة والقدرة على تلبية الاحتياجات الاقتصادية للشعوب الشقيقة في المنطقة".
وتابع داود أوغلو: "لقد أطلقت حكومتنا العنان لمرحلة جديدة في قطاعات الطاقة، والرعاية الصحية، وصناعة الطائرات، والصناعات الفضائية، وصناعة السيارات، وأنظمة السكك الحديدية، ومجالات مختلفة أخرى، في الوقت التي باتت فيه حكاية النجاحات الاقتصادية التي تحققت في بلادنا على مدار 12 عاماً، حكاية معروفة من قبل الجميع، لذا نريد تتويجها عن طريق استنهاض القطاعات الحقيقية في الاقتصاد، لاكسابها أبعاداً جديدة".
ولفت داود أوغلو، أن الحكومة التركية ستحدد عقب عودته من اجتماعات قمة مجموعة العشرين، أهم العناصر الثمانية في إطار برنامج تحول الاقتصاد الكلّي والتحول الهيكلي، وبرنامج التحول القطاعي ذو البعد الاجتماعي، وبرنامج التحول القطاعي الخاص الذي سيشمل 8 قطاعات حيوية تركية على وجه التحديد، تمهيداً لاستقبال تركيا الذكرى المئوية لتأسيسها عام 2023.
تركيا لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام الإعتداءات على المسجد الأقصى
إلى ذلك، نوه رئيس الوزراء التركي أيضاً إلى أن الحكومة التركية لن تبقى متفرجة، على استمرار الاعتداءات الإسرائيلية في مدينة القدس، وعلى المسجد الأقصى، مستغلة بذلك الأزمات، والمشاكل التي تعصف بالعالم الإسلامي. كاشفاً احتمال إجرائه زيارة للعراق، خلال الشهر الحالي، تعقبها زيارة لنظيره العراقي إلى تركيا، من أجل إعادة تفعيل مجلس التعاون الاستراتيجي الأعلى بين البلدين، كذلك عن زيارة مرتقبة للرئيس الروسي "فلاديمير بوتين"، إلى تركيا الشهر المقبل.