مانيلا/ أوزجان يلدريم- طوبى أوزغور دورماظ/ الأناضول
قال رئيس الوزراء التركي، أحمد داود أوغلو، إن بلاده ستواصل العمل على عدّة صُعد من أجل تحقيق التنوع الاقتصادي، وصنع أجواء من السلام على الصعيد السياسي، والقيام بالوساطة في الخلافات.
جاء ذلك في مؤتمر عقده داود أوغلو، اليوم الاثنين، على هامش زيارته الفلبين، أوضح فيه أن بلاده ستركز خلال رئاستها الدورية لمجموعة العشرين على تعزيز علاقاتها مع البلدان غير الأعضاء في المجموعة، مشيرًا إلى أنها ستشكل رابطًا بين البلدان المتطورة والبلدان النامية.
وردّاً على سؤال عن الوساطات التركية لحل الخلافات في أنحاء مختلفة من العالم، بيّن داود أوغلو أن تركيا قامت بوساطة في البلقان عام 2010، وفي العراق بين المجموعات المختلفة عام 2006، ومع إسرائيل عام 2008، وبين الفصائل المختلفة في الصومال.
وأشار إلى ضرورة اتخاذ مواقف تشمل جميع الأطراف عوضاً عن المواقف التي تهمّش أطرافًا في سوريا والعراق، موضحًا أن الأصولية والإرهاب سيظهران في حال عدم وجود مواقف تشمل الجميع.
ولفت إلى أن التعددية الدينية موجودة في الثقافة التركية، وأن تركيا حققت مكتسبات هامة في هذا المجال، ما منحها شخصية خاصة تكسبها القدرة على الوقوف في مواجهة الأصولية.
وحول العلاقات الثنائية بين تركيا والفلبين، أفاد داود أوغلو أن الفرصة أتيحت له لتناول العلاقات الثنائية والقضايا الإقليمية والدولية مع الرئيس الفلبيني، بينينيو أكينو، مشيرًا إلى اتخاذهم قرارًا ببدء مرحلة جديدة في العلاقات بين الجانبين.
وأشار إلى استقبال بلاده لللاجئين من بلدي الجوار سوريا والعراق، بسبب الأحداث التي تعصف بهما، لافتاً أن تركيا تلعب دورًا فعالًا في المنطقة، وستواصل سياستها الخارجية النشيطة في مواجهة المشاكل في مناطق البلقان والقوقاز والشرق الأوسط .