سراييفو/زلاتان كابيتش،كمال زورلاك/الأناضول
أكد وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو" دعم بلاده للبوسنة والهرسك في الظروف التي تمر بها في الوقت الراهن، حيث قال: " إننا كدولة تركيا جئنا إلى سراييفو للتأكيد أننا استمرار وقوفنا جنباً إلى جنب مع إخواننا البوسنيين؛ من أجل سلامة ووحدة أراضي البوسنة والهرسك ".
ووصل داود أوغلو البوسنة والهرسك في زيارة رسمية مساء أمس؛ بغية إجراء العديد من المباحثات، فيما أقام صلاة الفجر في مسجد "غازي خوسروف بيه" التاريخي، كما زار ضريح أول رئيس لجمهورية البوسنة والهرسك المرحوم "علي عزت بيغوفيتش"؛ حيث وضع إكليلاً من الزهور على الضريح.
وأشار داود أوغلو في حديثه للصحفيين أنّ زيارته الحالية جاءت بشكل مفاجئ؛ بسبب التطورات الآنية التي شهدتها البوسنة والهرسك الأسبوع الأخير، مبيناً أنه يرغب في الاستماع والتشاور مع المسؤولين بشأن التظاهرات التي شهدتها البلاد، مؤكداً أن تركيا وقفت دائماً إلى جانب البوسنة والهرسك في ظروفها الحرجة.
وكشف داود أوغلو أنه أجرى تعديلاً في جدول أعماله، مبيناً أنه كان من المقرر التوجه إلى أنقرة عقب زيارته إلى تونس؛ بيد أنه فضَّل التوجه لسراييفو.
وفي الشأن ذاته قال الوزير التركي في حديثه للأناضول: " إنه أوضح في إجتماع وزراء خارجية الإتحاد الأوروبي في بروكسل أنه يجب على جميع الأطراف التباحث معاً من أجل مساعدة البوسنة والهرسك "، محذراً من عواقب الجلوس مع كل طرف على حده لما فيها من الاستقطاب .
وأوضح الوزير التركي أنه سيلتقي خلال الزيارة؛ رئيسَ مجلس رئاسة البوسنة والهرسك الثلاثي"جليكو كوشيتش"، وعضو رئاسة البوشناق "بكر بيغوفيتش"، وعضو رئاسة الصرب "نبوشيا رادمانوفيتش"، إضافة إلى لقاء وزير الخارجية "زلاتكو لاغومجيا"، ورئيس علماء البوسنة والهرسك "حسين كفازوفيتش"، والممثل الأعلى للإتحاد الأوروبي "فلانتينو إنزكو".
يذكر أنّ عدداً من المدن البوسنية شهدت الأسبوع الماضي مظاهرات تخللتها أعمال شغب؛ احتجاجاً على سوء الأوضاع الإجتماعية والإقتصادية.