وذكرت مصادر مطلعة، أن الاجتماع تناول العلاقات التركية- اليونانية، والمستجدات الإقليمية، من بينها الأزمة السورية، وأن "ساماراس" تناول قضية مكافحة الهجرة غير الشرعية.
وأعرب "داود أوغلو"، خلال اجتماعه مع رئيس البرلمان اليوناني "ميميراكيس"، عن رغبته بأن يكون بحر إيجه، بحرًا مفتوحًا للتعاون من أجل الصداقة والسلام".
من جهته، أوضح "ميميراكيس"، أن الأزمات الكبيرة في المنطقة، تجبر البلدين على المساهمة في تحقيق السلام فيها، على نحو متوازن وناضج.
وأعرب "ميميراكيس" عن سعادته بسبب الخطوات التي حققها وزير الخارجية التركي أحمد داوود أوغلو ونظيره اليوناني "ديميتريس أفراموبولوس"، في مسيرة تطوير العلاقات بين البلدين، مشيراُ إلى توقعاته بأن حكومتي البلدين، ستوافقان على المشاريع المقترحة في إجتماع الهيئة العليا للتعاون، المزمع إنعقادها مستقبلاً.
وأوضح أن وزير الخارجية اليوناني "ديميتريس أفراموبولوس"، الذي كان يشغل منصب وزير الدفاع في حكومة بلاده السابقة، تحدّث أكثر من مرة مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، واتفقا على خفض مصاريف الدفاع، اضافة لدعم التعاون في القطاع السياحي.
وأشار " ميميراكيس"، إلى أهمية الإبحار الحر في بحر إيجة، مقدماً مجسماً لسفينة كهدية للوزير التركي.
والتقى داوود أوغلو والوفد المرافق في وزارة الخارجية اليونانية، نظيره "ديميتريس أفراموبولوس"، وعقد الطرفان، عقب اللقاء، مؤتمرًا صحفياً مشتركاً.