Mohamad Aldaher
11 يناير 2016•تحديث: 12 يناير 2016
أنقرة/ الأناضول
التقى رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو، اليوم الاثنين، رئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السّراج، في قصر جانكايا، بالعاصمة أنقرة.
وأقام داود أوغلو مأدبة غداء على شرف الضيف الليبي، تلاه اجتماع مغلق، استمر لساعتين.
وقال داود أوغلو، خلال اللقاء، بحسب بيان رئاسة الوزراء التركية، إن "تركيا بإمكاناتها تقف إلى جانب ليبيا، وتدعم أي خطوة تؤدي إلى استقرارها ووحدة ترابها، وإن شاء الله تتحقق هذه الوحدة، وعندما يتحقق الاستقرار في ليبيا، فإنَّ تركيا ستكون بجانب ليبيا من أجل بناء اقتصادها، وإعادة إعمارها".
ونوه داود أوغلو في اللقاء إلى أنَّ ليبيا "تأتي على رأس الدول الواعدة التي سيلمع نجمها في المستقبل، نظرا لمواردها البشرية والطبيعية، والشرط الوحيد، لذلك هو تحقيق الاستقرار".
وبالمقابل أعرب السراج عن تقديره لدور تركيا في دعم الحوار الوطني في بلاده، وتحقيق الاستقرار، قائلا "نشكر تركيا لاستقبالها الجرحى الليبيين، نتيجة الهجمات الإرهابية، والعلاقات التجارية والاقتصادية والسياسية، بين البلدين في تقدم، وعلى الأرض يمكن أن نتعاون في كثير من الأمور"، وختم السراج حديثه بقوله "إن الإنسان يشعر بنفسه في تركيا وكأنه في بيته".
كما عقد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو لقاء مع السراج والوفد المرافق له، بحسب ما أكد بيان صادر عن الخارجية التركية.
وأشار البيان إلى تأكيد الجانب التركي خلال اللقاء، على استعدادهم لتقديم يد العون لليبيا في كافة النواحي، كما جدد الجانب التركي تأكيده على أهمية تشكيل حكومة وفاق وطني في ليبيا، كما نص عليه الاتفاق الذي أبرم في 17 كانون الأول/ديسمبر الماضي.
وفي 23 ديسمبر/كانون الأول الماضي، اعتمد مجلس الأمن الدولي، بـ"الإجماع"، قرارًا صاغته بريطانيا، يؤيد الاتفاق السياسي الليبي، الذي تم التوصل إليه في "الصخيرات"، بالمملكة المغربية.
ووقعت وفود عن المؤتمر الوطني الليبي العام بطرابلس، ومجلس النواب المنعقد في طبرق شرقي البلاد، والنواب المقاطعين لجلسات الأخير، إضافة إلى وفد عن المستقلين وبحضور سفراء ومبعوثين دول عربية وأجنبية، يوم 17 ديسمبر الماضي، على اتفاق يقضي بتشكيل حكومة وحدة وطنية، برئاسة فايز السراج، في غضون شهر من بدء التوقيع.