وقال "أوغلو" في معرض إجابته على أسئلة الصحفيين حول اللاجئين السوريين، عقب الافطار الذي حضره مع عائلات الشهداء والمحاربين القدماء: "عندما يتجاوز عدد اللاجئين عن مئات الألوف، فإن الموضوع يتعدى تدفق اللاجئين إلى هجرة جماعية، وبالتالي لا يمكن اعتبار الأحداث في سوريا أزمة داخلية أو إقليمية، بل يمكن توصيفها بالأزمة الدولية التي تهدد دول الجوار."
وأضاف: "رأينا كم خسرت الأمم المتحدة من هيبتها لموقفها من أزمة البوسنة والهرسك آنذاك، وإذا استمرت في صمتها تجاه الأزمة السورية، فمن حقنا مساءلتها وتحميلها المسؤولية عن العواقب."
وتابع قوله إن: "وزير الخارجية االروسي طلب إلي في رسالة مكتوبة العمل معاً في إطار مجموعة العمل، التي تشكلت في جنيف، وأنه ينظر بإيجابية لأي مبادرة دولية".