إسطنبول/ خديجة شنسز كوروكيز/ الأناضول
أكد وزير الخارجية التركي احمد داوود أوغلو، على أهمية إصرار الدول على المضي قدما في طريق تطورها، بالرغم من اللحظات الصعبة التي تمر بها خلال مسيرتها التاريخية.
وأوضح داود أوغلو خلال حضوره ندوة في جمعية الصناعيين و رجال الأعمال الأتراك، بعنوان "دور السياسة الخارجية القوية في فترات إعادة هيكلة المنطقة والعالم"، أن أحداث منتزه "غزي بارك"، وحملة 17 ديسمبر، لن يبقى لها ذكر بعد عدة سنوات، نظرا للانجازات العملاقة التي قامت بها الحكومة خلال السنوات العشر الماضية، مؤكداً على عزم الحكومة المضي قدماً في الطريق الذي بدأته، في التمسك بمبادئها، مع امتلاك قابلية التجدد، بحسب الظروف المحيطة، من أجل نهضة تركيا.
واعتبر داود أوغلو أن تلك السنوات العشر، لا مثيل لها في التاريخ التركي الحديث، ووصفها بفترة تخزين القوة، في حين كانت كثير من الدول الأوربية تعاني في الفترة نفسها من هزات عنيفة، مشيراً إلى أنها تلت فترة التسعينات، التي كانت تركيا تعيش فيها حالة تشرذم، وعدم استقرار، و تنامي الإرهاب فيها.
وأوضح داود أوغلو أن التحركات المناوئة للحكومة ومحاولة زجها في أزمات، تأتي قبل انطلاق الانتخابات، في وقت عادت فيه تركيا لتكون لاعباً أساسياً في الاقتصاد والدبلوماسية الدولية، ودولة مركزية في المنطقة، بفضل التأييد والدعم الشعبي لذلك، مؤكداً على أن نجاح الحكومة في الانتخابات القادمة يعني 10 أو 20 سنة أخرى من الاستقرار، مضيفاً أن هناك أناس همهم أن يلحق الضرر بحكومة حزب العدالة والتنمية، مهما كلف ذلك وإن على حساب استقرار و رفاه البلاد.
وانتقد داود أوغلو الصمت المريب للمعارضة التركية، عن الصور التي توثق ارتكاب جرائم حرب في سوريا، مشيراً أن الحكومة التركية وقفت دائما إلى جانب الشعب السوري، و تجاوزت المساعدات التي قدمتها له 2,5 مليار دولار.