Ahmad Sehk Youssef
25 ديسمبر 2015•تحديث: 26 ديسمبر 2015
أنقرة/ألبر أطالاي/ الأناضول
قال الرئيس المشارك لحزب الشعوب الديمقراطي التركي، صلاح الدين دميرطاش، "لم أمثل أنا وهيئة حزبي (خلال زيارة موسكو)، حزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، ولم نتقدم بأي طلب باسم أكراد سوريا"، وذلك على حد تعبيره.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بقاعة اجتماعات كتلة حزبه النيابية في البرلمان التركي بأنقرة، اليوم الجمعة، وأشار دميرطاش أنه سيشارك في اجتماع "مؤتمر المجتمع الديمقراطي" (تشكيل غير حكومي يضم منظمات مجتمع مدني)، الذي سيعقد يوم غد بولاية دياربكر جنوب شرقي تركيا.
وأضاف "سنجري مناقشة شاملة لمضمون الحكم الذاتي الذي نُعرّفه بأنه نهج جديد للدولة ونموذج إداري في تركيا، إلى جانب قضايا تتعلق بحظر التجول والاشتباكات"، وفق تعبيره.
وفي معرض رده على سؤال لأحد الصحفيين حول أنه سينسحب من البرلمان على خلفية اتهامه بالخيانة عقب لقاءاته في روسيا، قال دميرطاش "حين أسقطت الطائرة الروسية، نحن المعارضة لم تكن لدينا أية معلومات ولم نشارك في القرار، نحن وعدنا شعبنا في الانتخابات، بأننا سندافع عن السلام"، وتابع متسائلًا "خنَّا مَن.. وماذا.. هل معارضة السياسة الخارجية الخاطئة التي أمرت بإسقاط مقاتلة لسبب مجهول يعتبر خيانة؟، حين أسقطت المقاتلة، قلنا أن عملية الإسقاط كانت خطوة خاطئة، وكررنا ذلك في موسكو والولايات المتحدة، وليس على جدول أعمال شيء اسم انسحاب من البرلمان"، على حد وصفه.
وحول موقفه من النظام الرئاسي في حال كان على جدول أعمال اجتماعه مع رئيس الوزراء أحمد داود أوغلو في 30 ديسمبر/ كانون الحالي، زعم دميرطاش أن "الإدارة الذاتية والحكم الذاتي والإدارة المحلية هي مفاهيم تتناقض مع حكم الرجل الواحد، وأن الإدارة الذاتية هي نموذج يتناقض مع النظام الرئاسي والديكتاتورية"، على حد وصفه.
وحول سؤال وجهه أحد الصحفيين قال فيه "حين يطالب حزب الشعوب الديمقراطي التركي بالإدارة الذاتية، يُفهم على أنه انفصال عن تركيا، أنتم هل تفكرون هكذا؟"، أجاب دميرطاش بـ "مناقشة شكل الإدارة هي من متطلبات الديمقراطية"، وفق قوله.
وأردف قائلاً "أعتقد أننا لو شرحنا (الحكم الذاتي) على أنه لا يشكل تهديداً، بل على أنه مضادٌ للتحول إلى نظام ديكتاتوري، حينها نستطيع تطبيق حكم ذاتي في تركيا، وإذا قيل للأكراد لا تستطيعون طلب حكم ذاتي أو نظام فيدرالي وصلاحيات إضافة للبلديات، حينها سيذهبون نحو الانفصال، ووقتها سيميل الأكراد إلى مناقشة الانفصال، وهذا ليس بيدنا"، على حد وصفه.
ونفى دميرطاش أنه ذهب إلى موسكو من أجل طلب دعم لحزب الاتحاد الديمقراطي (الكردي السوري)، وأضاف "نحن كحزب الشعوب الديمقراطي، ناقشنا السياسات الداخلية في تركيا ورؤيتنا للحل في سوريا".
وتابع دميرطاش "يجب أن يحدد الشعب السوري مستقبله بنفسه، يجب أن لا يفرض عليه شيء من الخارج، يمكن بدء مرحلة جديدة في سوريا مع دستور جديد ووقف لإطلاق النار.. الأكراد منفتحون على الحوار في هذا الصدد، يجب دعم الأكراد هناك (سوريا) أكثر، وإذا أراد العالم أن يتخلص من تنظيم داعش عليه أن يدعم القوات المحلية (الكردية)"، بحسب زعمه.