14 أبريل 2020•تحديث: 14 أبريل 2020
ديار بكر/ بيستامي بوردوك/ الأناضول
تواصل أمهات بولاية ديار بكر التركية، لليوم 225 على التوالي، الاعتصام أمام مقر حزب "الشعوب الديمقراطي"، للمطالبة باستعادة أبنائهن المختطفين من قبل منظمة "بي كا كا" الإرهابية.
وفي 3 سبتمبر/ أيلول 2019، انطلق اعتصام الأمهات اللواتي يتشوقن لرؤية أبنائهن الذين اختطفتهم منظمة "بي كا كا" الإرهابية ونقلتهم إلى معسكراتها في الجبال.
وتتهم الأمهات المعتصمات، حزب "الشعوب الديمقراطي"، بالضلوع في اختطاف أبنائهن وزجّهم في صفوف "بي كا كا".
وأوضحت زمرد سالم، في تصريح صحفي، أنها تشارك في الاعتصام من أجل ابنها حمزة الذي اختطف قبل 6 سنوات عندما كان في عمر 14 من قضاء "يوكسك أوفا" بولاية هكاري.
وأكدت أنها ستواصل اعتصامها إلى حين عودة ابنها، وقالت: "تركنا منازلنا وأتينا إلى هنا من أجل أبنائنا الذين نريدهم من حزب الشعوب الديمقراطي".
ودعت سالم ابنها حمزة لأن يسلم نفسه لقوات الأمن، وناشدته قائلًة: "ابني حمزة ننتظرك، تعال إلى المنزل وسلم نفسك للعدالة، فمنذ 5 أعوام لا نشعر بالراحة، سأبقى هنا إلى حين عودتك".
بدوره، ذكر جليل بيغداش، أنه يشارك في الاعتصام من أجل ابنه "يوسف" الذي اختطف وهو في سن 16، قبل 11 شهرًا.
وأشار أنه واصل البحث عن ابنه منذ اختطافه، مشددًا على استمرار العائلة في الاعتصام رغم كل شيء.
وأردف: "دمروا بيتنا، وندعو الله أن لا يذيق أحد مرارة فراق فلذة الكبد"، معربًا عن شكره للرئيس رجب طيب أردوغان، لدعمه لهم في اعتصامهم.
وإضافة إلى الدعم الذي عبّر عنه الرئيس أردوغان في أكثر من مناسبة، تحظى الأمهات المعتصمات بدعم من وزراء وسياسيين وفنانين وصحفيين وكتاب ورياضيين ومنظمات مدنية ورجال دين.