مازالت تتواصل رسائل التعزية الي بعث بها زعماء ورؤساء حكومات عدد من الدول من مختلف العالم إلى القيادة التركية، لتقديم تعازيهم في ضحايا حريق منجم الفحم بولاية مانيسا، غربي تركيا، والذي أودى بحياة (274) من العمال، وإصابة عدد كبير آخر منهم، وفقا لحصيلة رسمية غير نهائية.
وذكرت مصادر في رئاسة الوزراء التركية، أن رئيسا أذربيجان، وروسيا، ورؤساء حكومات ورومانيا، وقطر، والبحرين، وبنغلاديش، وأوكرانيا، وبريطانيا، وجمهورية شمال قبرص التركية، وأمير قطر، وولي عهد البحرين، والنائب الأول لملك المملكة العربية السعودية، والسفير السويدي لدى أنقرة، بعثوا جميعا برسائل تعزية لتركيا، لمواساة مسؤوليها وشعبها في هذا الحادث.
ولقد أرسل رئيس وزراء جمهورية شمال قبرص التركية، ببرقية عزاء إلى كل من "بشير أطلاي" نائب رئيس الحكومة التركية، فضلا عن "طانر يلديز" وزير الطاقة والموارد الطبيعية.
كما تلقى وزير الخارجية التركي "أحمد داود أوغلو"، الموجود في "البوسنة" للمشاركة في "منتدى الإعلام"، التعازي المباشرة من كل من "بكر عزت بيغوفيتش" رئيس المجلس الرئاسي الثلاثي في البوسنة، ورئيس وزرائه، ووزير خارجيته، فضلا عن وزير الخارجية القطر، بينما أجرى وزراء خارجية الولايات المتحدة، واليونان، والدنمارك، اتصالات هاتفية بالوزير التركي، وقدموا له التعازي.
وأرسل وزراء خارجية أذربيجان، وهولندا، وسلوفاكيا، وأستونيا، وكازاخستان، برسائل تعزية لداود أوغلو، فضلا عن السفير التونسي لدى العاصمة أنقرة.
وأعلن كل من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأمريكية، وفرنسا، وإسرائيل، وبولونيا، وبريطانيا، وإيران، واليونان، استعدادهم تقديم مساعدات لتركيا، للتغلب على آثار وتداعيات الكارثة.
بينما أوضحت مصادر رسمية أن "تركيا ليست بحاجة لأي مساعدات، لتوافر أعداد كافية من طواقم الإنقاذ في مكان الحادث، ولقرب هذه الطواقم من الوصول إلى أعمق نقطة في المنجم".
وأعلنت إسرائيل اليوم الأربعاء 14 آيار/مايو الجاري، والنرويج، وباكستان غدا الخميس، أيام حداد على ضحايا الحادث، كما نكست السفارة الكازاخية في أنقرة علم بلادها إلى النصف.
وبعث "مسعود بارازاني" رئيس إقليم شمال العراق، ببرقية عزاء إلى رئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، عبر له فيها عن "عميق حزني وأسفي لسقوط ضحايا في هذا الحادث الأليم".
وأضاف "بارازاني" في رسالته: "لقت تلقيت بأسى بالغ نبأ حريق منجم مانيسا، والذي ألمني أكثر سقوط هذا العدد الكبير من الضحايا في الحادث"، مضيفا "لذلك أتقدم باسمي وباسم شعب الإقليم بالتعازي لتركيا حكومة وشعبا، راجين الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للجرحى، والصبر والسلوان لذويهم".
كما بعث رئيس الوزراء اليوناني "انتونيو ساماراس" ببرقية لنظيره التركي ، بحسب خبر نقلته وكالة الأنباء اليونانية "أمنا"، والذي اشار إلى أن المسؤول اليوناني، أكد لأردوغان جاهزية بلاده لتقديم المساعدات اللازمة.
كما أرسل رئيس الوزراء الياباني "شينزو أبيه" برسالة مماثلة إلى أروغان، بحسب مصادر في رئاسة الوزراء التركية، لفتت إلى أن المسؤول الياباني، أعرب لنظيره التركي عن "أمله في سرعة إنهاء أعمال إنقاذ المحاصرين داخل المنجم".
وبعث "هيرمان فان رامبوي" بتعزية لتركيا، خلال مؤتمر صحفي عقده اليوم في العاصمة البلجكية بروكسل.
وأرسل "محمود فائزي" وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الإيراني، ببرقية عزاء، أكد فيها تضامنه مع تركيا في هذه الأزمة، وأعرب عن "استعدادهم لتقديم كافة المساعدات للتغلب على الكارثة".
وفي السياق ذاته بعث الرئيس الصيني "شي جين بينغ" ببرقية عزاء لنظيره التركي "غل"، قدم من خلاله تعازي الصين حكومة وشعبا، لتركيا "حكومة وشعبا بما في ذلك أهالي الضحايا"، معربا عن "أمله في سرعة إنقاذ العمال العالقين في المنجم".
وأوضح أن بلاده "مستعدة لتقديم كافة المساعدات للجانب التركي إذا لزمت الضرورة ذلك، مشددا على أهمية تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين".
وكان الرئيس التركي، قد ألغى في وقت سابق اليوم، زيارة رسمية له إلى الصين، كان من المقرر أن يشارك خلالها في قمة مؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا - المزمع عقدها في مدينة "شنغهاي".
وبعث الرئيس اليوناني "كارولوس بابيولاس"، برسالة قال فيها "أعرب عن أسفي وعميق حزني لسقوط هذا العدد من الضحايا في ذلك الحادث المأساوي"، مقدما التعازي لتركيا حكومة وشعبا، باسمه وباسم الشعب اليوناني، معربا عن "أمله في سرعة انقاذ العمال المحاصرين".
وبعث رئيس البرلمان اليوناني، برسالة مشابهة لنظيره التركي "جميل تشيتشك"، قدم له فيها التعازي، معربا عن أمله في أن تسفر جهود الإنقاذ المبذولة عن العثور على بقية العمال المحاصرين.
وأرسل الرئيس الكازاخي "نورسلطان نزار باييف" ببرقية عزاء إلى نظيره التركي، نقل له فيها عزائه الشخصي وعزاء شعبه في ضحايا "الكارثة التي اهتز لها وجداننا، مسؤولون وشعبا".
وفي السياق ذاته أرسل رئيس الوزراء الإيطالي "ماتيو رنزي" برسالة عزاء إلى نظيره التركي "أردوغان"، عبر له خلالها عن عميق حزنه وأسفه لوقوع ضحايا في هذا الحادث الذي وصفه بالأليم.
وقال فيها "أتقدم باسمي وباسم الحكومة الإيطالية لشخصكم بأسمى التعازيفي مصابكم، ونتمنى الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين، والصبر والسلوان لذويهم، ونجدد تأكيدنا على دعمنا لمفاوضات انضمام تركيا لأوروبا، والتزامنا بتعزيز العلاقات الثنائية بيننا".
ومن جانبه أرسل وزير العمل الأمريكي "توماس بريز" برسالة تعزية قال فيها "الولايات المتحدة متضامنة مع تركيا في مواجهة هذه الكارثة، ونشاطر أهالي الضحايا مصابهم متمنين الرحمة للضحايا، والشفاء العاجل للمصابين".
وأرسل وزير الخارجية الكندي "جون بيرد" ببرقية مماثلة، قال فيها "تلقيت نبأ تلك الكارثة بأسى بالغ، لذلك أتقدم باسم الشعب الكندى كل، بأسمى التعازي لأسر الضحايا وذويهم، متمنين الرحمة لهم والشفاء العاجل للمصابين"، معربا عن أمله في سرعة انتهاء العمال المحاصرين في المنجم حتى الآن.
وأرسل رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون رسالة تعزية لرئيس الوزراء التركي "رجب طيب أردوغان"، "تمنى فيها الصبر والسلوان لأهالي ضحايا الحادثة"، فيما كتب وزير خارجيته ويليام هيغ على صفحته في "تويتر" معزياً "الضحايا" ومعرباً عن "تعاطفه مع ذويهم".
وعبر رئيس إدارة الشطر الجنوبي من قبرص نيكوس أناستاسياديس عن "تعازيه الحارة للشعب، والحكومة التركية".
وقال الرئيس الفرنسي فرانسو هولاند إن "بلاده مستعدة لأي مساعدة تطلب منها في هذا الشأن".
كما بعثت ملك هولندا وليام الكسندر ورئيس الوزراء مارك روتي برسالتي تعزية إلى رئيس الجمهورية "عبدالله غول" ورئيس الوزراء "أردوغان".
وفي الشأن ذاته، أرسل عضو الرئاسة الثلاثية لجمهورية البوسنة والهرسك "بكر عزت بيغوفيتش"، رسالة تعزية ومواساة إلى الرئيس التركي"عبد الله غل".
وأعرب بيغوفيتش في رسالته عن "حزنه العميق لدى سماعه نبأ الفاجعة"، مؤكداً أنه "يشاطر باسمه وباسم شعب البوسنة والهرسك، الرئيس، والشعب التركيين أحزانهم"، كما قدم "التعازي إلى ذوي الضحايا، داعياً لمفقوديهم بالرحمة".
بدوره أرسل رئيس وزراء صربيا "ألكساندر فوتشيتش"، رسالة تعزية إلى رئيس الوزراء "رجب طيب أردوغان"، معرباً عن "مشاطرة الشعب الصربي الشعب التركي في فاجعته".
وكان حريق اندلع إثر انفجار محول كهربائي في منجم للفحم في منطقة "سوما"، بولاية مانيسا، بعد ظهر أمس الثلاثاء، ما أسفر عن مصرع (274) عاملاً في المنجم، فضلاً عن إصابة عدد آخر، في حصيلة رسمية غير نهائية.
وأعلنت الحكومة التركية الحداد الوطني ثلاثة أيام على أرواح الضحايا، وقررت السفارات التركية إلغاء كل الأنشطة المجدولة لمدة (3) أيام، ونكست علم بلادها حدادًا على ضحايا الكارثة.
news_share_descriptionsubscription_contact
