Ghanem Hasan
30 أكتوبر 2015•تحديث: 31 أكتوبر 2015
موسكو/هاقان آيدوغان/الأناضول
قال رئيس الشؤون الدينية التركية، محمد كورماز، "إن العالم الإسلامي بحاجة مجددا، إلى تحقيق السلام، وإستعادة روح الأخوة، والصداقة، والحقوق، والعدالة، والأخلاق، والفضيلة، والوحد، والتضامن".
وأشار كورماز، في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في "المسجد المركزي في موسكو" بروسيا، أن رسائل الرحمة التي جاء بها الإسلام، انتشرت في هذه الأراضي (الاتحاد الروسي) من خلال العلم والسلام، والحكمة، وليس بقوة السيف.
وأضاف كورماز، مخاطبا المصلين "أنتم ابناء حضارة إسلامية في بلاد ما وراء النهر، حافظتم على دينكم في أوطانكم منذ نحو ألف عام، وتمكنتم من حماية هويتكم المسلمة رغم الضغوطات الأيديولوجية".
ولفت كورماز، إلى أن العالم الإسلامي يمر اليوم من أصعب فترات تاريخها، مشيرا إلى زيادة سفك الدماء خلال السنوات العشر الأخيرة، مضيفا "إن النيران ترتفع في العالم الإسلامي الذي كان على مدى التاريخ ديارا للسلام والأمن ومركزا للحضارات، ويضطر الملايين للهجرة عبر البحر المتوسط، الذي لم يتحول فقط إلى مقبرة للاجئين بل تحول إلى مقابر للوجدان والرحمة".
واستطرد كورماز قائلا "اليوم وبعيدا عن النقاشات الطائفية والسياسية، علينا التضرع من أجل اللأجيئن الذين لفظتهم أمواج البحر إلى الشواطئ، ومن أجل إخواننا الأبرياء في غزة، وأركان (إقليم في ميانمار)".
وكان بوتين، افتتح في 23 أيلول/سبتمرالماضي، المسجد المركزي في موسكو، بعد انتهاء أعمال إعادة الإعمار والتوسعة التي استمرت 10 أعوام.
وشارك في الافتتاح عدد من رؤساء الدول في مقدمتهم، رجب طيب أردوغان رئيس الجمهورية التركية، ومحمود عباس رئيس دولة فلسطين، ورئيسي كلّ من كازاخستان، وطاجيسكتان، كما شارك أيضًا ممثلون عن نحو 20 بلدًا عربيًا وإسلاميًا.