ويرجع السبب في اختيار الرسامة الأمريكية تركيا للتعلم إلى تأثرها الشديد بالخزفيات التي شاهدتها في جامع رستم باشا الموجود بمدينة إسطنبول إبان زيارتها لتركيا عام 2008.
وذكرت الرسامة الأمريكية في تصريحها للأناضول أنها وهي بصدد إعداد أطروحة الماجستير في الفنون الجميلة بجامعة جورجيا بالولايات المتحدة شرعت بتعلم اللغة التركية، ثم أعدت بعد ذلك مشروعًا دراسيًا متعلقًا بالخزف مكنها من الفوز بمنحة دراسية من الدولة.
وأضافت أنها بعد أن جاءت إلى تركيا توجهت إلى محافظة كوتاهية، وبدأت بتلقي دروس متعلقة بفن الصناعة الخزفية على يد إسماعيل ييت أحد أمهر الحرفيين في هذا الفن.
وعبرت باري عن إعجابها الشديد بالثروات التاريخية والثقافية التي تتمتع بها تركيا، وبثقافة الترك بصفة عامة، مشيرة إلى أن حياتها قد تغيرت بشكل جذري حينما شاهدت الخزفيات بجامع رستم باشا، إذ أرشدها ذلك النوع الرائع من الفن إلى أفق جديد لم يكن يخطر لها على بال مطلقًا.
وقالت باري إنها موجودة في كوتاهية منذ 7 أشهر وإنها تعلمت أشياء كثيرة عن هذا الفن تؤهلها لتصبح متخصصة جيدة فيه، موضحة أنها تهدف إلى صنع عمل لا مثيل له بالاستفادة من أعمال ما يقرب من 30 حرفيًا ماهرًا في مجال الخزف.