09 أبريل 2020•تحديث: 10 أبريل 2020
تبليسي/ الأناضول
السفيرة التركي في تبليسي فاطمة يازغان - تركيا تولي أهمية كبيرة للصحة العامة في ظل تفشي فيروس كورونا بالعالم، وأنها في الوقت نفسه تحرص على استمرارية حركة النقل والشحن الدولية- نحو 180 ألف شاحنة تركية تعبر الأراضي الجورجية سنويارغم التدابير التي اتخذتها دول العالم للوقاية من فيروس كورونا الجدي، إلا أن تركيا وجارتها جورجيا، حققتا نجاحا في تسيير حركة نقل وشحن البضائع، التي تستحوذ على أهمية كبيرة بالنسبة للمنطقة.
وفي إطار التدابير المتخذة ضد تفشي كورونا، أغلقت تركيا وجورجيا معابرها الحدودية منذ مدة أمام حركة مرور المسافرين، غير أن الحركة الدولية لشحن البضائع ما زالت متواصلة بنجاح.
وفي حديث للأناضول، قالت سفيرة تركيا في تبليسي فاطمة يازغان، إن بلادها وجورجيا تنسقان بنجاح عملية تسيير حركة نقل وشحن البضائع التي تستحوذ على أهمية بالغة بالنسبة للمنطقة.
وأوضحت يازغان أن جائحة كورونا تعد من أكبر الأزمات التي تعاني منها الكرة الأرضية خلال آخر 100 عام.
وتابعت قائلة: "هذه الأزمة أظهرت حاجة تركيا وجورجيا، لزيادة التنسيق والتعاون في إدارة الكثير من المسائل بشكل مشترك، ولعل تسيير حركة نقل وشحن البضائع تعد من أهم تلك المسائل".
وأردفت قائلة: "على الرغم من الحد من حركة المسافرين، إلا أننا نواصل تسيرر حركة الشحن والنقل، فتركيا وجورجيا تعتبران جسر وصل بين أوروبا وآسيا الوسطى".
ولفتت إلى أن نحو 180 ألف شاحنة تركية تعبر الأراضي الجورجية سنويا، وإذا ما أخذنا بعين الاعتبارات الشاحنات القادمة من أوزبكستان وكازاخستان وقرغيزستان وأوكرانيا وغيرها من الدول، فإننا نسيّر حركة دولية عظيمة".
وأكدت أن تركيا تولي أهمية كبيرة للصحة العامة في ظل تفشي فيروس كورونا بالعالم، وأنها في الوقت نفسه تحرص على استمرارية حركة النقل والشحن الدولية.
ودعت يازغان كافة المواطنين الأتراك المقيمين في جورجيا، بمراجعة السفارة التركية أو قنصلية مدينة باطوم في حال فقدوا أعمالهم بسبب كورونا أو إن كانوا يعانون من ضائقة مادية.
وظهر فيروس كورونا للمرة الأولى في مدينة ووهان عاصمة مقاطعة خوبي الصينية، في ديسمبر/ كانول الأول 2019، وسرعان ما انتشر إلى سائر العالم.
وأصاب الفيروس، حتى ظهر الخميس، أكثر من مليون و529 ألفا في العالم، توفي منهم ما يزيد على 89 ألفا، فيما تجاوز عدد المتعافين 337 ألفا.