16 يوليو 2020•تحديث: 17 يوليو 2020
أنقرة/الأناضول
بدأ، رياضيون أتراك، مساء الأربعاء، وقفة "صون الديمقراطية" داخل البرلمان، في إطار فعاليات يوم "الديمقراطية والوحدة الوطنية"؛ إحياءً للذكرى الرابعة لإحباط المحاولة الانقلابية الفاشلة عام 2016.
وبحسب مراسل الأناضول، جاء الرياضيون من 81 ولاية تركية، للعاصمة، أنقرة، بمعرفة وزارة الشباب والرياضة التركية، حيث تجولوا في البداية، الأماكن التي قصفت داخل البرلمان ليلة الانقلاب الغادر.

وعقب ذلك بدأ الرياضيون الأتراك وقفة "صون الديمقراطية" وهي عبارة عن مناوبة الليلية أمام "نصب 15 يوليو" بالبرلمان، وذلك وهم يرتدون قمصانًا عليها صور شهداء المحاولة الانقلابية الغادرة.
ومن المنتظر أن يستمر الرياضيون في مناوبتهم حتى صلاة الفجر، وسيقومون بسلسلة من الفعاليات خلال تلك الفترة.

ولقد حرص الرياضيون على ارتداء الكمامات على وجوههم بسبب فيروس كورونا المستجد(كوفيد-19)، كما حافظوا على مبدأ التباعد الاجتماعي للحيلولة دون تفشي الوباء.
ومنتصف يوليو/ تموز 2016، شهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش، تتبع لتنظيم "غولن" الإرهابي، حاولوا خلالها السيطرة على مفاصل الدولة، ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
رياضيون أتراك ينظمون وقفة "صون الديمقراطية" داخل البرلمان
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة نحو مقرّي البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بعدد من المدن.
وأجبر الموقف الشعبي آليات عسكرية تتبع للانقلابيين كانت تنتشر حول تلك المقرات على الانسحاب، ما ساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي الذي أوقع 251 شهيدًا وآلاف الجرحى.