أنقرة/ فاطمة جان/ الأناضول
قال رئيس حزب الحركة القومية التركي المعارض "دولت بهشلي" أن تركيا تتعرض لأخطار اقتصادية واجتماعية، تهدد وحدة ترابها، لافتاً إلى أن الفترة القادمة ستكون حاسمة في تاريخ تركيا، إذ ستشهد ثلاث انتخابات: البلدية وانتخاب رئيس الجمهورية و الانتخابات العامة، داعياً الشعب إلى التصويت فيها بما يملي عليهم ضميرهم حتى تكون الانتخابات عاملاً في استقرار البلاد على حد تعبيره.
جاء ذلك في كلمة أمام أنصاره في افتتاح مكتب تتبع انتخابي لحزبه في العاصمة أنقرة، واصفا استطلاعات الرأي التي يجريها حزبا العدالة والتنمية الحاكم، والشعب الجمهوري المعارض، بأنها استغلال "لثغرات الديمقراطية"، يتم العمل من خلالها على تثبيت فكرة لدى الناس أنه ليس من خيار ثالث لهم، مشيراً إلى أن حزبه يمتلك حظوظ كبيرة في الفوز في الانتخابات وسيكون يوم 30 آذار ( موعد إجراء الانتخابات المحلية) شاهداً على ذلك، حسب تعبيره.
وحذر بهشلي من تحريض الشباب على النزول إلى الشوارع، كونها ستخلق مصادمات لا تحمد عقباها، مطالباً بتوجيه الشباب إلى الإدلاء بصوتهم في الانتخابات، لأن ذلك سيسهم في نهوض "الحركات السياسية المسحوقة"، حسب توصيفه.