خفضت مؤسسة ستاندرد آند بورز الأمريكية(S&P)، اليوم الجمعة، توقعاتها للتصنيف الائتماني لتركيا من مستقرة إلى سلبية، لكنها أبقت تصنيفها المحلي لها عند الدرجة (BBB)، والخارجي عند الدرجة (BB+).
وأوضحت المؤسسة في بيان لها على موقعها الإلكتروني، ان السبب في خفض توقعاتها للتصنيف الائتماني لتركيا، يرجع غلى عاملين مؤثرين، مضيفة " أولا نحن نرى ان تركيا بسياساتها النقدية والمالية، والضغوط الخارجية، ستتعرض لهبوط حاد محتمل، والنمو الضعيف من الممكن أن يفتح الطريق أمام أداء مالي أكثر سوءً"
وأضاف البيان "ثانيا من الواضح أن الضوابط والتوازنات المؤسساتية، ومعايير الإدارة قد تآكلت بشكل غير متوقع، فعلى سبيل المثال نرى أن أي قيود بشأن استقلال البنك المركزي التركي، ومعايير الشفافية لديه، تشكل خطرا كبيرا على الاقتصاد".
وأوضح البيان أن استثمارات القطاع الخاص في تركيا كانت مستقرة طوال العام 2013، ، مضيفا "لكننا نعتقد أن تلك الاستثمارات ستصبح أكثر تكلفة في عامي 2014، و2015 بسبب توقعات تشديد السياسات النقدية الداخلية والعالمية"