25 يوليو 2020•تحديث: 26 يوليو 2020
باريس / الأناضول
قال السفير التركي في باريس، إسماعيل حقي موسى، إن حلفاءنا الأوروبيين لا يعترفون بتنظيم "غولن" كمنظمة إرهابية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ندوة نظمتها دائرة الاتصال بالرئاسة التركية، بمناسبة الذكرى الرابعة لإحباط محاولة الانقلاب التي شهدتها البلاد.
وليلة 15 يوليو/تموز 2016، شهدت تركيا محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع تنظيم "غولن" الإرهابي، حاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.
وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم الولايات، أفشلت المخطط الانقلابي الذي ارتقى بسببه نحو 250 شهيدا، وأكثر من ألفي جريح.
وخلال الندوة، أشار سفير تركيا لدى باريس إلى أن ردود الفعل غالبا ما تكون متشابهة حين تتعرض وحدة تراب الدول وبنيتها السياسية للخطر ويتم استهداف نظامها السياسي.
وقال "أدعو حلفاءنا الأوروبيين لوضع أنفسهم مكاننا، وأرجو منهم أن يصغوا لما نقول".
وأكد موسى أن التطورات الأخيرة أظهرت أن مصير تركيا وأوروبا مرتبط ببعضهما، وأن التعاون بينهما سيعود بالفائدة على الجانبين.
وشدد على أن تركيا شريك لا مفر منه بالنسبة لأوروبا.
وأوضح موسى أن الاتحاد الأوروبي لن يكون بمقدوره تقديم نفسه كقوة سياسية "دون انضمام تركيا إلى بنيته"، مضيفا "ما يزال هذا ممكنا".
بدوره، قال رئيس مرصد باريس الجيوسياسي، تشارلز سانت بروت، إن الدول الغربية لم تتصرف بصدق تجاه تركيا في أعقاب المحاولة الانقلابية.
وأوضح أن بعض الدول الأوروبية وخاصة فرنسا لم تستخدم لغة واضحة وصريحة في إدانة المحاولة الانقلابية.