22 ديسمبر 2018•تحديث: 22 ديسمبر 2018
شانلي أورفا / مسلم إتغو / الأناضول
أعرب سكان مدينة "تل أبيض" السورية ممن اضطروا إلى اللجوء لولاية شانلي أورفا التركية، عن رغبتهم في تطهير مدينتهم من إرهابيي تنظيم "ي ب ك / بي كا كا".
وكان الرئيس رجب طيب أردوغان، قد صرح بنية تركيا إطلاق عملية عسكرية لتحرير منطقة شرق الفرات السورية من الإرهابيين، الأمر الذي أحيا أملا لدى سكان "تل أبيض" ممن لجأوا إلى "أقجة قلعة"، بالعودة إلى أرضهم ومنازلهم.
ويعيش معظم الفارين من "تل أبيض" التابعة لمحافظة الرقة، في منطقة أقجة قلعة التابعة لولاية شانلي أورفة المتاخمة للحدود السورية.
ويدعم أهالي "تل أبيض" ممن أرغموا على اللجوء إلى "أقجة قلعة" تطهير المنطقة من الإرهابيين، ويأملون إعادة ممارسة التجارة وإجراء زيارات متبادلة عبر المعبر الحدودي الرابط بين المدينتين.

وفي حديثه للأناضول، قال أحمد أنور الذي اضطر إلى الهروب من ظلم التنظيم الإرهابي: "قبل سيطرة التنظيم على مدينتنا كنا نذهب إلى تركيا عبر معبر أقجة قلعة لغرض الزيارة والتجارة".
وأضاف مستدركا: "ولكن مع خضوع المنطقة لسيطرة داعش أولا، ثم ي ب ك / بي كا كا، اسودت حياتنا".
وتابع أنور: "في حال تم طرد التنظيم من المنطقة، سنعود جميعا إلى منازلنا ونعيش فيها بسعادة".
أما إبراهيم فيصل، فقد اعتبر تطهير تركيا المنطقة من الإرهابيين بمثابة "بداية حياة جديدة وجميلة للسكان".
وقال: "نحن سعداء في تركيا، لكننا نرغب في العودة إلى تل أبيض، وهذا مرتبط بتطهيرها من الإرهابيين، لذا نريد المساعدة، ونثق ونؤمن بأن تركيا ستقوم بذلك".
والأسبوع الماضي، أعلن الرئيس أردوغان عزم بلاده إطلاق حملة عسكرية في غضون أيام، لتخليص منطقة شرق الفرات شمالي سوريا من منظمة "بي كا كا" الإرهابية الانفصالية.
غير أنه أعلن الجمعة أن تركيا قررت التريث لفترة فيما يتعلق بإطلاق العملية العسكرية شرق نهر الفرات، على خلفية الموقف الأمريكي الأخير.
والأربعاء، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء انسحاب قوات بلاده من سوريا، دون تحديد جدول زمني.