وأكد المحلس في بيان أصدره اليوم أن التحقيقات تتم بتعليمات من رئيس الجمهورية الحالي "عبد الله غل"، وستتضمن تشريح الجثة واستجواب أشخاص كانوا محيطين بـ"اوزال" إضافة إلى مسؤولين في الدولة شغلوا مناصب هامة في تلك الحقبة.
وأضاف البيان بأن جثة "أوزال" لم يتم تشريحها عقب وفاته ولم يتم البحث عن ملابسات موته، معتبرا وفاته وهو على رأس عمله أمرا مشتبها به وبنفس الوقت كان الراحل رجلا محبوبا من قبل الشعب.
وقال البيان إن المحيطين بـ"أوزال" ورمسؤولي تلك الفترة من كبار رجال الدولة وقضاة والأطباء الذين كانوا مشرفين عليه وأفراد عائلته لم يبدوا اهتماما كافيا في الكشف عن أية شبهات قد تلف وفاته.
واعتبر البيان أن كل من تم ذكره بالمشتبه به بما في ذلك الدكتور "جنكيز أصلان" طبيب "أوزال" الذي احتفظ بشعرات تعود للراحل على أنها ذكرى منه حيث سيتم التحقيق معه عن أسباب ذلك وأين تم إخفاءها والاعتماد على التقنية الحديثة في الكشف عن ذلك
كما أفاد البيان أن لجنة التحقيق ستأخذ بعين الاعتبار إهمال إجراء تشريح لجثمان "أوزال" قبل دفنه في المشفى الذي نقل إليه أو في مركز المختبرات، مؤكدا أن تلك المراكز لم تجري التشريح بناء على طلب زوجة أوزال "سمرة أوزال" وستؤخذ أيضا بعين الاعتبار.
يذكر أن "تورغوت أوزال" كان الرئيس الثامن للجمهورية التركية وتميز بنزعته الإصلاحية وكان محبوبا من قبل الشعب التركي إلا أن وفاته المفاجئ بقي سرا غامضا يشغل بال الشعب التركي حتى الآن