Mehmet Demirhan, Mohammad Kara Maryam
12 أغسطس 2026•تحديث: 12 أغسطس 2026
شرناق/ الأناضول
نظمت مجموعة في ولاية شرناق جنوب شرقي تركيا، الأربعاء، وقفة تضامنية مع "قافلة فلسطين" التي انطلقت من مدينة سربرنيتسا في البوسنة والهرسك متجهة إلى فلسطين.
وتنتظر القافلة عند معبر إبراهيم الخليل في الطرف العراقي من الحدود مع تركيا، وسط مساعٍ دبلوماسية ولوجستية لاستكمال مسارها.
وتجمع أعضاء منظمات مجتمع مدني في شرناق أمام معبر خابور في الجانب التركي من الحدود مع العراق دعما للقافلة.
وحمل المشاركون أعلام تركيا وفلسطين، ورددوا التكبيرات وهتافات مناهضة لإسرائيل.
وفي تصريحات صحفية، عبر ممثل وقف الشباب التركي "توغفا" في شرناق مسعود أتيلا، عن إدانة المشاركين في الوقفة بشدة عرقلة استكمال القافلة طريقها نحو الأراضي الفلسطينية.
وأضاف: "ارفعوا الحصار. ندعو جميع أصحاب الضمائر الحية في العالم الإسلامي إلى رفع أصواتهم".
وانتقد أتيلا إبقاء القافلة عالقة عند الحدود العراقية (معبر إبراهيم الخليل/ خابور).
واستقرت القافلة عند الجانب العراقي من المعبر منذ مساء الثلاثاء، فور عبورها معبر "خابور" الحدودي التركي.
القافلة، التي تحمل شعار "التضامن مع الشعب الفلسطيني ووضع حد للاحتلال"، تضم نحو 400 ناشط مدني ينتمون لـ20 دولة.
وبدأت إسرائيل في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 حرب إبادة جماعية بغزة، خلّفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 174 ألف جريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنى التحتية.
وتم التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، بعد عامين من الإبادة، إلا أن إسرائيل تواصل خروقاتها اليومية للاتفاق، ما أسفر عن مقتل 1259 فلسطينيا وإصابة 4 آلاف و148 آخرين، وفق وزارة الصحة في قطاع غزة.
ومنذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، صعّد الجيش الإسرائيلي والمستوطنون اعتداءاتهم في الضفة الغربية، ما أسفر عن مقتل أكثر من 1183 فلسطينيا وإصابة نحو 13 ألفا، واعتقال قرابة 25 ألفا، وفق معطيات فلسطينية.