19 أكتوبر 2020•تحديث: 19 أكتوبر 2020
باكو / الأناضول
- رئيس البرلمان التركي مصطفى شنطوب: المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لم تتعامل بإنصاف، والمجتمع الدولي لم ينجح في الوقوف بالحياد وعلى مسافة واحدة من كل من المعتدي والضحية
- رئيسة المجلس الوطني (البرلمان) الأذربيجاني، صاحبة غفاروفا: اعتداءات أرمينيا على مناطق المدنيين السكنية كشفت الوجه الحقيقي للإدارة الأرمينية
أكد رئيس البرلمان التركي، مصطفى شنطوب، أن تقديم بعض الدول أسلحة كمساعدات لأرمينيا المحتلة يعني منحها مكافأة، مشيرا إلى أنهم مضطرون لإيضاح ذلك للعالم كله.
جاء ذلك في كلمة ألقاها عقب لقائه مع رئيسة المجلس الوطني (البرلمان) الأذربيجاني، صاحبة غفاروفا، الإثنين، على هامش زيارة رسمية يجريها إلى العاصمة الأذربيجانية باكو.
وأفاد شنطوب بأن التضامن بين نواب البلدين تعزز خلال هذه المرحلة، مشيرا إلى إدانة الأحزاب السياسية الأربعة في البرلمان التركي للاعتداءات الأرمينية عبر بيان مشترك.
ولفت إلى أن لجنة حقوق الإنسان في البرلمان التركي شكلت لجنة فرعية للتحقيق في انتهاكات حقوق الإنسان التي تسببت فيها أرمينيا باعتداءاتها على أذربيجان.
وأوضح أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان لم تتعامل بإنصاف، والمجتمع الدولي لم ينجح في الوقوف بالحياد وعلى مسافة واحدة من كل من المعتدي والضحية.
وأضاف: "هم يقدمون خلسة المساعدات بما فيها الأسلحة لأرمينيا المحتلة والمعتدية، فالوضع الاقتصادي لأرمينيا لا يسمح لها بشراء هذه الأسلحة، نحن ندرك أن هذا الأمر يعني منح مكافأة لأرمينيا المحتلة، ونحن مضطرون لتوضيح ذلك للعالم كله".
وأشار إلى متابعتهم عن كثب لنجاحات الجيش الأذربيجاني، مبينا أن أرمينيا تصبح أكثر عدوانية كلما تعرضت للهزائم وتحاول التستر على إخفاقاتها بمهاجمة المدنيين.
وأكد أن أرمينيا كثفت دعايتها السوداء ضد أذربيجان وتركيا، لافتا إلى أن ذلك ناجم عن شعورها باليأس، ولن يؤثر على معنويات البلدين.
بدورها أعربت غفاروفا عن شكرها لتركيا على الدعم الذي تقدمه لأذربيجان في قضيتها المحقة.
وبيّنت أن الاعتداءات الأرمينية على مناطق المدنيين السكنية كشفت الوجه الحقيقي للإدارة الأرمينية.
من جانب آخر زار شنطوب مع الوفد المرافق له قبر الرئيس السابق الراحل حيدر علييف، ومقابر شهداء 20 يناير، ومقبرة الشهداء الأتراك.
وتوجه شنطوب، إلى أذربيجان، الأحد، في زيارة رسمية برفقة وفد برلماني، بدعوة من الرئيس إلهام علييف.
وتستمر زيارة شنطوب إلى باكو حتى 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
ويرافق شنطوب في زيارته الرسمية كل من نائب رئيس كتلة حزب "العدالة والتنمية" التركي جاهد أوزكان، ونائب رئيس كتلة حزب "الشعب الجمهوري" إنغين ألتاي، ورئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التركية-الأذربيجانية شامل آيرم، ونواب آخرون عن أحزاب "الشعب الجمهوري" و"الحركة القومية" و"إيي".
وتوصلت أذربيجان وأرمينيا للمرة الثانية، لوقف إطلاق نار لأهداف إنسانية اعتبارا من منتصف ليلة السبت/ الأحد.
وكانت أذربيجان وأرمينيا توصلتا عقب محادثاتهما في موسكو لهدنة إنسانية تبدأ في 10 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، بهدف تبادل الأسرى وجثامين الضحايا في إقليم "قره باغ" المحتل، لكن أرمينيا سرعان ما انتهكتها.
وفي 27 سبتمبر، أطلق الجيش الأذربيجاني عملية في "قره باغ"، ردا على هجوم أرميني استهدف مناطق مدنية، وتمكن الجيش خلالها من تحرير مدينتي جبرائيل وفضولي، وبلدة هدروت، وعشرات القرى.