طلاب أتراك يتنافسون بابتكارات بحرية في مهرجان "تكنوفست الوطن الأزرق"
الطلاب طوروا مركبة بحرية وصاروخا تحت الماء وتأهلوا لنهائيات مسابقات "تكنوفست الوطن الأزرق" المقررة في قوجا إيلي بين 20 و23 أغسطس الجاري..
Koray Kılıç, Mohammad Kara Maryam
19 أغسطس 2026•تحديث: 19 أغسطس 2026
photo: Koray Kılıç / AA
ADANA
أضنة/ الأناضول
يستعد طلاب أتراك للمنافسة في مهرجان "تكنوفست الوطن الأزرق" بابتكارات بحرية تشمل مركبة مسيرة قادرة على تجاوز العوائق ذاتيا، وصاروخا تحت الماء مستوحى تصميمه من أسماك القرش.
وفي هذا الإطار، طور فريق "قآن أرطغرل" التابع لنادي قآن للتكنولوجيا بجامعة "ألب أرسلان توركش للعلوم والتكنولوجيا" في ولاية أضنة (جنوب)، مركبة بحرية مسيرة باستخدام برمجيات محلية، مزودة بكاميرا ومستشعرات "ليدار" ونظام تحديد المواقع العالمي (جي بي إس).
وتتمكن المركبة من رصد العوائق في الماء وتجاوزها ذاتيا، وتأهل الفريق بها إلى نهائي مسابقة المركبات البحرية المسيرة ضمن المهرجان المقرر في ولاية قوجا إيلي بين الخميس والأحد المقبلين.
وفي حديثه للأناضول، قال قائد الفريق مصطفى دورصون، إن 11 طالبا عملوا على المشروع لقرابة عام.
وأوضح دورصون، أن الكاميرا تتيح رصد العوائق باستخدام الذكاء الاصطناعي، فيما تحدد تقنية "ليدار" المسافة بينها وبين المركبة.
وأضاف: "نسعى للحصول على إحدى جوائز المهرجان، لكن هدفنا الأكبر بالطبع هو المركز الأول".
بدوره، طور فريق "قآن موراي" صاروخا مقاوما للضغط تحت الماء، استلهم تصميم أجنحته من أسماك القرش، وتأهل به إلى نهائي مسابقة الصواريخ تحت الماء.
وأوضح قائد الفريق فرقان ألبَر، أن الصاروخ صُمم ليتحرك ذاتيا تحت الماء ويتبع مسارا محددا قبل إطلاق نموذج صاروخي.
وأكد ألبَر، أن الفريق أجرى اختبارات وتحليلات متعددة استعدادا للنهائي.
وتقام فعاليات "تكنوفيست الوطن الأزرق 2026" بين الخميس والأحد المقبلين، في قيادة حوض غولجوك لبناء السفن بولاية قوجة إيلي.
وتهدف الفعالية إلى تعريف الشباب بقدرات تركيا البحرية وتقنياتها المتقدمة وتعزيز الثقافة البحرية ونقلها إلى الأجيال المقبلة.
ويُعد "تكنوفيست" منصة مهمة لاكتشاف مواهب الشباب وعرض ابتكاراتهم التكنولوجية، مثل الصواريخ والروبوتات، بدعم من مؤسسات حكومية.
ويلعب المهرجان دورا أساسيا في دفع عجلة التكنولوجيا في تركيا إلى الأمام، بمساهمة عدد كبير من المؤسسات التركية، وأُقيمت أول نسخة منه عام 2018.