وأوضح "سليمان قورت"، نائب رئيس جمعية عماد الصدقة الخيرية، أن الجمعية إستطاعت تأمين تكاليف الشاحنتين وثمن 50 طناً من مادة الطحين، من خلال التبرعات التي قام بها طلاب جامعات مدينة قونيا من اجل دعم اخوانهم السوريين.
وأضاف "قورت"، أن جمعيته تعمل بالتنسيق مع حملة "جاء الشتاء.. رغيف خبز وبطانية من أجل سوريا"، التي يعود الفضل لها في زيادة حجم التبرعات التي تقدم للأخوة السوريين.
فيما نوه الصحفي التركي "آدم أوزكوسه"، أن الشعب السوري يواصل منذ 21 شهراً مسيرة النضال من أجل نيل الحرية رغم المآسي التي تعترض طريقه، مشيراً أن عدد من المناطق السورية بدأت تشهد نقصاً حاداً في المواد الغذائية وضروريات الحياة.