ووقعت تلك الإشتباكات في المنطقة الواقعة بين مدينة اعزاز وباب السلام الحدودي.
وأضاف أوداباش في بيانه بأنه تم نقل المصابين إلى مشفى كلس العام، توفي منهم اثنان ونقل آخر بسيارة إسعاف إلى كلية الطب في غازي عنتاب، كما أصيب الشرطي التركي علي قبلان والمترجمة سوكي طوبال بجراح طفيفة بنيران الأسلحة السورية التي وصلت إلى المخيم.
وأضاف أوداباش: ”لم تتدخل قوات الأمن التركية على الإطلاق في الاشتباكات التي وقعت بين قوات الأمن السورية والمعارضين، وامتنعت الشرطة التركية والجندرمة وحرس الحدود عن أي رد على النيران السورية“، مضيفا أنه تم إغلاق الحدود بسبب التطورات الأمنية الأخيرة.
من جهة أخرى تظاهر لاجئون سوريون في مخيم يايلاداغي، احتجاجا على هذه الأحداث، وطالبوا الحكومة التركية بتوفير المزيد من الأمن والرعاية الطبية لهم.