هطاي/ هوليا كوندوز ألب/ الأناضول
تواصل النساء السوريات اللاجئات إلى تركيا هرباً من الأحداث في بلادهم، عملهن في المزارع متجاهلات خصوصية "اليوم العالمي للمرأة"، والذي يحتفل به بفعاليات مختلفة في أنحاء العالم.
وتستمر اللاجئات استكمال حياتهن بعد فرارهن إلى تركيا بسبب الأزمة التي تعصف ببلادهن منذ 3 سنوات، إذ يسرن يومياً في ساعات الصباح الباكر للعمل في حقول البصل، بمنطقة "ريحانلي" في ولاية هطاي جنوب تركيا، ويتقاضين قرابة 7 دولارات يومياً مقابل عملهن 5 ساعات في تلك الحقول في محاولة لكسب قوت عائلاتهن اليومي.
وأفادت "إفطار رشيد" التي لجأت إلى تركيا هرباً من ممارسات النظام التي يقوم بها في مدينة حماة وسط سوريا، للأناضول أنهن يجهلن حتى إن كان اليوم هو اليوم العالمي للمرأة، مضيفة أن هذا اليوم لا يعني لهن أي شيء.
وذكرت رشيد أنها فرت هي وزوجها وأطفالها إلى تركيا، مؤكدة أن النساء والأطفال هم المتضرر الأكبر من الأحداث في سوريا، وأنهن مجبرات على العمل لتأمين قوت عائلاتهن، وإن تقاضين رواتب قليلة.
وأوضحت رشيد أن العالم يتكلم اليوم عن يوم المرأة العالمي إلا أننا ليس لنا علم به، قائلة إنه " مما لا شك فيه أن النساء هن أشد من يعانين في العالم".
من جانب أخر، أفادت عائشة المناف "أم لخمسة أطفال" أنه في ظل الظروف الصعبة للحياة لم تستطع تذكر يوم المرأة العالمي، مشيرة أنها هربت من سوريا و أن النساء يعانين دائما في العالم.