ويروي كاراكاش لمراسل الأناضول كيف شجعته معلمة اللغة التركية على كتابة يومياته التي أصبحت الملجأ الذي يشكو إليه همومه.
وذكر كاراكاش ان أهم ما سجله في تلك اليوميات،الزلزال الذي ضرب منطقة بولو،شمال تركيا، التي يعيش فيها منذ عام 1944،والذي تسبب في إقامة عائلته وغيرها من العائلات في الخيام لشهور.
وتطرقت يوميات كاراكاش الى احداث هامة في تاريخ تركيا، منها الانقلابات العسكرية،وتفشي مرض الدوسنطاريا، بالإضافة لأهم منعطفات حياته الشخصية كاضطراره لترك المدرسة بعد المرحلة الإعدادية لإعالة أسرته الفقيرة، وما مر به أثناء خدمته العسكرية.
ومن الجدير ذكره أن كاراكاش يحتفظ بمعظم يومياته التي لم يفقد منها سوى القليل.