أحمد المصري/ الأناضول
أعلن الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين عن تقديمه "خالص العزاء " للجمهورية التركية حكومة وشعبا في ضحايا حادث منجم الفحم بولاية مانيسا، غربي البلاد .
وقال الاتحاد في بيان له اليوم الخميس ووصل وكالة "الأناضول" نسخة منه إنه" يدعو الله عز وجل أن يتغمد الوفيات برحمته وأن يشفي المصابين وأن يعيد المفقودين إلى ذويهم ".
وثمن الاتحاد الذي يرأسه الداعية الإسلامي يوسف القرضاوي، ويتخذ من العاصمة القطرية الدوحة مقرا له، "سرعة تعامل الحكومة التركية مع الحدث وإنقاذ المئات حتى الآن"، مضيفا أن الحادث "أصابنا جميعا بالحزن الشديد".
وقال الاتحاد" نتقدم بخالص العزاء للجمهورية التركية حكومة وشعبا ولأسر الوفيات جميعا داعين الله أن يتغمدهم برحمته ومغفرته وأن يرزق المصابين الشفاء العاجل، وأن يعيد المفقودين إلى أهليهم ووطنهم سالمين غانمين ، عاجلا غير آجل".
وكان وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي طانر يلدز قد أعلن أن عدد ضحايا كارثة منجم "سوما" بولاية "مانيسا" غربي تركيا، ارتفع إلى 274 قتيلا .
وأعلنت النيابة العامة في منطقة "سوما" بولاية مانيسا، في وقت سابق أمس، فتح تحقيق حول الحريق، للوقوف حول ملابساته، والتأكد من إدعاءات "تشغيل عمال غير مسجلين رسمياً" في المنجم.
وتجدر الإشارة إلى حوادث المناجم المختلفة التي تعرضت لها تركيا، أدت إلى مقتل أكثر من 3 ألاف شخص منذ العام 1941 وحتى الآن، فضلا عن إصابة أكثر من 100 ألف أخرين.
ويعتبر حادث مانيسا أسوأ الكوارث الصناعية التي شهدتها تركيا منذ العام 1941، وذلك بعد أن كان يحتل حادث مشابه وقع في ولاية "زونغولداق" في العام 1992، المرتبة الأولى، حين أسفر انفجار غاز عن مقتل 263 عاملا.
وأعلنت الحكومة التركية الحداد الوطني ثلاثة أيام على أرواح الضحايا، وقررت السفارات التركية في الخارج إلغاء كل الأنشطة المجدولة لمدة 3 أيام، ونكست علم بلادها حدادًا على ضحايا الحادث.